الاتحاد الأوروبي يشدد الخناق على هواوي
أعلنت تقارير دولية تحرك الاتحاد الأوروبي لإجبار الشركات الصينية على التخلص التدريجي من معدات البنية التحتية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة نشاط شركة هواوي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوجهات الأمنية الجديدة بالضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة لتقييد التكنولوجيا الصينية عالمياً.
مخاطر أمنية وتحديات لوجستية
وبقراءة المشهد، يظهر أن المقترح الأوروبي الذي سيُعرض الثلاثاء المقبل يستهدف منع شركات صينية من العمل في شبكات الاتصالات وأنظمة الطاقة الشمسية. وهذا يفسر لنا إصرار بروكسل على وضع جداول زمنية تعتمد على تقييم المخاطر وتوافر الموردين البديلين لضمان استقرار القطاعات الحيوية.
مواقف متباينة بين العواصم الأوروبية
وفي تحول غير متوقع، قاومت شركات اتصالات في أسواق كبرى مثل إسبانيا وألمانيا تنفيذ إجراءات الحظر سابقاً، بينما تدرس شركة هواوي حالياً مستقبل مصنعها في شرق فرنسا. والمثير للدهشة أن هذا التردد يأتي في وقت يشهد فيه انتشار تقنية الجيل الخامس بطئاً ملحوظاً.
تطورات جيوسياسية متزامنة
- إصدار ترامب عفواً عن حاكمة بورتوريكو السابقة المتهمة بقضايا فساد.
- ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 400 شهيد منذ بدء وقف إطلاق النار.
- رصد طائرة مسيرة صينية في رحلة استفزازية فوق الأراضي التايوانية.
- كشف خطة سرية لتحويل الإنترنت في إيران إلى امتياز تمنحه الحكومة.
تنسيق دولي لتقييد التكنولوجيا
| الجهة |
الإجراء المتخذ |
التاريخ المتوقع/الفعل |
| الولايات المتحدة |
حظر معدات الاتصالات الجديدة |
عام 2022 |
| الاتحاد الأوروبي |
مقترح التخلص التدريجي الإجباري |
الثلاثاء المقبل |
| شركة هواوي |
إعادة تقييم الاستثمارات في فرنسا |
ديسمبر الماضي |
والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي بعد سنوات من محاولات واشنطن إقناع حلفائها الأوروبيين بتبني نهجها المتشدد تجاه شركة هواوي والموردين الصينيين. ومع تزايد الضغوط التشريعية، يبقى السؤال: هل ستتمكن المفوضية الأوروبية من فرض هذا الحظر الشامل دون تعطيل وتيرة التحول الرقمي في القارة العجوز؟