أطلقت وزارة السياحة والآثار اليوم فعاليات مؤتمر "الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة" بمقر المتحف القومي للحضارة المصرية، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة السياحة والآثار في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة السياحة والآثار بالحدث الجاري وتطوير الكوادر البشرية.
تعزيز دور وزارة السياحة والآثار
أعلن شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن استراتيجية جديدة تهدف إلى دمج الجانبين الأكاديمي والتنفيذي لتطوير منظومة العمل الأثري. وفي تحول غير متوقع، لم يقتصر دور وزارة السياحة والآثار على الحماية الإدارية فقط، بل امتد ليشمل صياغة برامج تعليمية تواكب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحديثة.
تطوير مهارات الكوادر البشرية
وبقراءة المشهد، نجد أن إعداد الكوادر لا يتوقف عند المعرفة التاريخية، بل يمتد ليشمل إدارة المشروعات واللغات الأجنبية. وهذا يفسر لنا سعي وزارة السياحة والآثار لخلق جيل قادر على المنافسة دولياً، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الأساليب التقليدية، جاء الواقع ليثبت ضرورة التحول الرقمي الشامل.
إنجازات المجلس الأعلى للآثار
- إدارة أكثر من 350 بعثة أثرية أجنبية تعمل في 21 محافظة مصرية.
- تنظيم 100 معرض أثري مؤقت في 32 متحفاً محلياً و6 معارض دولية.
- العمل على إدراج موقع تل العمارنة ضمن قائمة التراث العالمي باليونسكو.
مؤشرات الأداء الأثري 2025
| البعثات المصرية |
50 بعثة تابعة للمجلس الأعلى والجامعات |
| البعثات الأجنبية |
350 بعثة من 28 دولة حول العالم |
| المعارض الخارجية |
6 معارض دولية لنشر الثقافة المصرية |
المثير للدهشة أن الوزارة نجحت في رفع موقع "أبو مينا" من قائمة الخطر باليونسكو، مما يعكس كفاءة إدارة وزارة السياحة والآثار للملفات الدولية الشائكة. والمفارقة هنا أن هذا النجاح تزامن مع إطلاق أكبر منصة حوارية تجمع بين أساتذة الجامعات والممارسين الميدانيين لتوحيد الرؤى المستقبلية.
ومع هذا الحراك غير المسبوق في قطاع الآثار، هل تنجح مصر في تحويل علم المصريات من مادة للدراسة إلى محرك اقتصادي وتكنولوجي رائد يقود القوة الناعمة للدولة في العقود القادمة؟