تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كنوز مصرية.. اتفاق دولي مفاجئ يغير خريطة السياحة الثقافية مطلع عام 2026

كنوز مصرية.. اتفاق دولي مفاجئ يغير خريطة السياحة الثقافية مطلع عام 2026
A A
أدت مناقشات مؤتمر الآثار والتراث إلى بلورة استراتيجيات دولية جديدة لحماية الهوية الثقافية، حيث ركزت الجلسة الحوارية الثانية على تعزيز الشراكات الإقليمية لدعم منظومة العمل الأثري. وهو ما يعزز أهمية وجود الآثار والتراث في هذا السياق كركيزة أساسية للقوة الناعمة المصرية، وهذا يفسر لنا علاقة الآثار والتراث بالتحولات الرقمية المرتقبة في إدارة المواقع التاريخية وتطوير السياحة الثقافية المستدامة.

شراكات دولية لدعم الآثار والتراث

شهدت الجلسة استعراض نماذج ملهمة للتعاون، حيث كشف الدكتور هشام الليثي عن نجاحات الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة التي نقلت 22 معبداً. وبقراءة المشهد، يظهر أن هذه الخبرات التراكمية في قطاع الآثار والتراث ساهمت بشكل مباشر في بناء كوادر وطنية قادرة على إدارة أعقد المشروعات الهندسية والأثرية عالمياً.

الذكاء الاصطناعي في قطاع الآثار

أعلن وزير السياحة والآثار عن توجه الدولة لدمج التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى أن موقع أبو مينا الأثري سيكون نقطة الانطلاق لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز. وهذا يفسر لنا سعي الوزارة لربط الجمهور بجهود الترميم، والمثير للدهشة أن التكنولوجيا ستسمح بعرض التطور التاريخي للمواقع بشكل تفاعلي يجذب الاستثمارات الدولية.

استرداد القطع المهربة وتدريب الكوادر

المبادرة الطرف المشارك الهدف الرئيسي
ترميم مركب خوفو الجانب الياباني العرض بالمتحف الكبير
استرداد التوابيت متحف لايبزج - ألمانيا مكافحة التهريب الدولي
التوثيق الرقمي مركز البحوث الأمريكي إنشاء قواعد بيانات متطورة
وعلى النقيض من الاكتفاء بالأساليب التقليدية، جاء الواقع ليثبت أن الشراكات مع المعاهد الألمانية والفرنسية لم تقتصر على الحفائر فحسب، بل امتدت لتشمل:
  • تمويل البعثات الأثرية والمشروعات البحثية المشتركة.
  • تقديم منح الدكتوراه وما بعد الدكتوراه للباحثين المصريين.
  • تطوير لوائح الموارد البشرية وتأهيل الكوادر للتعامل مع التقنيات الرقمية.
وبينما كانت الجهود تتركز سابقاً على الترميم الإنشائي، جاء التحول نحو الاسترداد المؤسسي ليثبت نجاعة الرؤية المصرية التي استعادت 30 ألف قطعة أثرية خلال ثماني سنوات. والمفارقة هنا تبرز في قدرة الدولة على تحويل هذه الشراكات من مجرد دعم فني إلى إطار قانوني دولي يضيق الخناق على تجارة الآثار غير المشروعة. هل تنجح التجربة المصرية في تحويل المواقع الأثرية الصامتة إلى منصات تفاعلية تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي بحلول العقد القادم؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"