أعلنت مصادر ملاحية وصحفية دولية عن تحركات عسكرية أمريكية مكثفة في منطقة الشرق الأوسط، حيث رصد تطبيق فلايت رادار إقلاع 6 طائرات أمريكية للتزود بالوقود من طراز KC-135 من قاعدة العديد الجوية في قطر، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تحركات طائرات أمريكية في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة التواجد الجوي المكثف باحتمالات التدخل العسكري الأمريكي الوشيك في إيران، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق.
وبقراءة المشهد الميداني، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن صدور توجيهات بفتح ملاجئ إضافية في مدينة بئر السبع المحتلة، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت تسارع وتيرة الاستعدادات الحربية، حيث أكدت المصادر أن واشنطن ستبلغ تل أبيب بموعد العمليات العسكرية قبل تنفيذها بساعتين فقط لضمان التنسيق الميداني الكامل.
توقعات التدخل العسكري الأمريكي
أفاد مسؤولون أوروبيون لوكالة رويترز بأن التدخل العسكري الأمريكي بات أمراً مرجحاً للغاية، مشيرين إلى إمكانية وقوعه خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار القصوى في القواعد العسكرية بالمنطقة، حيث نقلت الوكالة عن مسؤول إسرائيلي اعتقاده بأن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قراره النهائي بهذا الشأن.
والمثير للدهشة أن هذه التحركات العسكرية تزامنت مع رسائل سياسية مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي عبر منصة تروث سوشيال، حيث حث المتظاهرين في الداخل الإيراني على الاستمرار في احتجاجاتهم والسيطرة على مؤسسات السلطة، مؤكداً أن المساعدة في طريقها إليهم، وهو ما يربط بين الضغط العسكري الخارجي والتحركات الشعبية الداخلية.
بيانات التحركات العسكرية الأخيرة
| نوع الطائرات المرصودة |
ناقلات وقود KC-135 |
| قاعدة الانطلاق |
قاعدة العديد الجوية - قطر |
| المدى الزمني المتوقع |
خلال 24 ساعة |
وعلى النقيض من المسارات الدبلوماسية التقليدية، يبدو أن الإدارة الأمريكية اختارت التصعيد المباشر، حيث يعزز رصد طائرات أمريكية فوق مياه الخليج فرضية الدعم الجوي للعمليات القادمة، خاصة مع تأكيدات المسؤولين الأوروبيين بأن التطورات الميدانية بلغت نقطة اللاعودة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها العواصم المعنية بالصراع.
- إقلاع ست طائرات تزود بالوقود من قطر.
- فتح الملاجئ في المناطق المحتلة تحسباً للرد.
- تعهدات أمريكية بدعم المحتجين في الداخل الإيراني.
ومع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية وتزايد التقارير الاستخباراتية حول ساعة الصفر، يبقى التساؤل قائماً حول طبيعة الرد الإيراني المتوقع ومدى قدرة المنطقة على استيعاب تداعيات مواجهة مباشرة قد تغير خارطة التوازنات الإقليمية لعقود قادمة؟