توقعات عملية عسكرية في إيران تتصاعد
أكدت تقارير استخباراتية وتحليلات سياسية احتمالية تنفيذ عملية عسكرية في إيران عقب تصريحات أمريكية حادة، حيث أشار الباحث محمود محيى الدين إلى أن واشنطن تتجه لتنفيذ ضربات محدودة تستهدف تصفية شخصيات قيادية، وهو ما يعزز مخاوف التصعيد الميداني الواسع في المنطقة خلال الساعات المقبلة.
سيناريوهات التدخل العسكري الأمريكي
أوضح العميد محمود محيى الدين أن التدخل المرتقب غير مرتبط بإطار زمني محدد، مما يفتح الباب أمام تنفيذ عملية عسكرية في إيران في أي لحظة. وبينما كانت التوقعات تشير إلى تهدئة دبلوماسية، جاءت رسائل واشنطن للمتظاهرين بضرورة السيطرة على مؤسسات الدولة لتؤكد جدية التوجه نحو تغيير موازين القوى داخلياً.
تحذيرات البيت الأبيض لطهران
سجلت وكالات الأنباء تصريحات شديدة اللهجة وجهتها الإدارة الأمريكية للداخل الإيراني، تضمنت النقاط التالية:
- دعوة المتظاهرين للسيطرة على المؤسسات الحكومية بشكل مباشر.
- تأكيد واشنطن أن المساعدات الأمريكية في طريقها لدعم الحراك.
- وعيد صريح بأن المسؤولين عن قمع التظاهرات سيدفعون ثمناً باهظاً.
تداعيات عملية عسكرية في إيران
اعتبرت طهران التصريحات الأمريكية تحريضاً مباشراً لتقويض نظام الحكم، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار القصوى التي تشهدها المؤسسات الإيرانية. وبقراءة المشهد، نجد أن التلويح ببدء عملية عسكرية في إيران يضع الأمن الإقليمي أمام اختبار حقيقي، خاصة مع ربط واشنطن بين التحرك العسكري وحماية المتظاهرين ميدانياً.
| المصدر |
طبيعة التصريح |
الهدف المتوقع |
| محمود محيى الدين |
تحليل أمني |
تصفية شخصيات قيادية |
| الإدارة الأمريكية |
رسائل سياسية |
دعم السيطرة على المؤسسات |
ومع وصول التصعيد اللفظي إلى ذروته وتأكيد وصول المساعدات الأمريكية قريباً، هل تكتفي واشنطن بالعمليات المحدودة أم أن المنطقة على أعتاب مواجهة شاملة تعيد رسم الخارطة السياسية للشرق الأوسط؟