أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا" عن ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2403 قتلى منذ أواخر ديسمبر، وهو ما يعزز أهمية توثيق قتلى الاحتجاجات في إيران في هذا السياق المتصاعد، وهذا يفسر لنا علاقة قتلى الاحتجاجات في إيران بالتحولات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المدن الإيرانية حالياً.
تزايد أعداد قتلى الاحتجاجات في إيران
كشفت البيانات الصادرة عن المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها عن قفزة نوعية في الأرقام، حيث شملت الحصيلة الجديدة 12 متظاهراً دون سن الثامنة عشرة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار نسبي، جاء الواقع ليثبت تصاعداً حاداً مقارنة بالرقم السابق البالغ 1850 قتيلاً.
اعتقالات واسعة وانقطاع الاتصالات
أفادت التقارير الميدانية باعتقال ما لا يقل عن 18137 شخصاً منذ بدء الموجة الاحتجاجية الأخيرة في البلاد. والمثير للدهشة أن هذه العمليات تزامنت مع قيود مشددة على تدفق المعلومات، وبقراءة المشهد، يتبين أن انقطاع الإنترنت المستمر حال دون الوصول إلى الحصيلة الحقيقية التي قد تتجاوز الأرقام المعلنة.
مواقف إقليمية ودولية موازية
شهدت الساحة الدبلوماسية تحركات مكثفة تزامناً مع الأحداث الجارية في طهران والمدن الأخرى:
- تأكيد السعودية لإيران عدم الانخراط في أي صراع محتمل مع واشنطن.
- إعلان أشرف صبحي اختيار القدس عاصمة للشباب العربي لعام 2026.
- استمرار محاولات الشبكات الدولية للتحقق من أرقام الضحايا والموقوفين.
إحصائيات ضحايا وموقوفي التظاهرات
| الفئة |
العدد المسجل |
| إجمالي القتلى |
2403 أشخاص |
| القصر (دون 18 عاماً) |
12 طفلاً |
| إجمالي المعتقلين |
18137 شخصاً |
وهذا يفسر لنا الصعوبات اللوجستية التي تواجهها المنظمات الحقوقية في ظل التعتيم الرقمي، مما يطرح تساؤلاً حول المدى الذي قد تصل إليه هذه الأرقام في حال استعادة الاتصال الكامل بالداخل الإيراني؟