أعلنت العاصمة المغربية الرباط حالة التأهب القصوى لاستضافة نهائي أمم أفريقيا الذي يجمع المنتخبين المغربي والسنغالي غداً الأحد، وهو ما يعزز أهمية نهائي أمم أفريقيا كحدث قاري يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، وهذا يفسر لنا حالة الشحن الجماهيري والإعلامي التي سبقت انطلاق صافرة البداية في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
صراع زعامة القارة بالرباط
تتجه الأنظار للمواجهة المرتقبة بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا بعد مسيرة حافلة للفريقين، حيث تجاوز المغرب عقبة نصف النهائي بركلات الترجيح، بينما تأهلت السنغال بهدف ماني، وبقراءة المشهد نجد أن نهائي أمم أفريقيا يمثل اختباراً حقيقياً لطموحات الطرفين في الهيمنة على عرش القارة السمراء.
أزمات لوجستية تسبق النهائي
كشفت تقارير صحفية سنغالية عن فوضى عارمة صاحبت وصول البعثة إلى الرباط، حيث رصدت الصحف غياب التأمين الكافي في ملعب التدريب وفندق الإقامة، وفي تحول غير متوقع، اشتكى الجانب السنغالي من تخصيص حصة تذاكر ضئيلة لا تتناسب مع أهمية نهائي أمم أفريقيا التاريخية.
بيانات البعثة السنغالية بالرباط
| العنصر |
التفاصيل المرصودة |
| عدد أفراد الأمن |
5 عناصر شرطة فقط عند الوصول |
| حصة التذاكر |
2852 تذكرة فقط للجانب السنغالي |
| أسعار السوق السوداء |
تصل إلى 524 ألف فرنك سيفا |
انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي
أكدت منصة "داكار آكتو" أن صمت الكاف لم يعد مقبولاً أمام فضيحة إدارة التذاكر وسوء التنظيم اللوجستي، والمثير للدهشة أن هذه التعقيدات تأتي قبل 24 ساعة فقط من نهائي أمم أفريقيا، مما دفع الصحافة السنغالية لوصف ما يحدث بالمؤامرة لتعطيل تركيز رفاق ساديو ماني وبابي ثياو.
مطالب الجماهير السنغالية
- توفير حماية أمنية مشددة لبعثة المنتخب في الفندق والملعب.
- زيادة حصة التذاكر المخصصة للمشجعين السنغاليين المقيمين بالمغرب.
- فتح تحقيق فوري في ارتفاع أسعار التذاكر بالسوق السوداء.
وبينما تنشغل الأوساط الرياضية بتفاصيل الأزمة التنظيمية، يظل التساؤل قائماً: هل ستنجح الضغوط الإعلامية السنغالية في انتزاع ضمانات تنظيمية إضافية قبل انطلاق المباراة، أم أن صخب المدرجات سيطغى على كافة هذه التوترات اللوجستية؟