أدت سيارة وايمو ذاتية القيادة إلى وقوع حادثة خطيرة في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، بعدما انحرفت عن مسارها الطبيعي لتدخل مسارات القطار الخفيف، وهو ما يعزز أهمية مراجعة معايير سيارة وايمو في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة سيارة وايمو بالحدث الجاري وتحديات الذكاء الاصطناعي.
تعطل سيارة وايمو بالسكك الحديدية
توقفت السيارة فجأة فوق القضبان الحديدية عند تقاطع شارعي سنترال وساوثرن بسبب ارتباك أنظمتها البرمجية نتيجة أعمال الإنشاءات. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو رحلة آمنة، جاء الواقع ليثبت قصور الحساسات في إدراك التغييرات الإنشائية الجديدة، مما دفع الراكب للقفز من المركبة هرباً من قطار يقترب.
أسباب انحراف سيارة وايمو
أرجع الخبراء الحادثة إلى وقوع النظام في حالة استثنائية نادرة ناتجة عن عدم توافق الخرائط المحدثة مع التعديلات الميدانية. والمثير للدهشة أن السيارة المزودة بـ 29 كاميرا تعاملت بآلية ميكانيكية بحتة، وهذا يفسر لنا عجز الذكاء الاصطناعي عن الارتجال البشري في مواقف الخطر الوشيكة تقنياً.
تأثيرات تعطل حركة القطارات
| جهة التشغيل |
شركة فالي مترو |
| مدة التعطيل |
15 دقيقة |
| الإصابات البشرية |
صفر |
وبقراءة المشهد، نجد أن فرق العمليات اضطرت للتدخل عن بُعد لإخراج المركبة من المسار بعد شلل مؤقت لحركة النقل. والمفارقة هنا أن التكنولوجيا التي صُممت لتقليل الأخطاء البشرية تسببت في أزمة استدعت تدخلاً بشرياً عاجلاً لإنقاذ الموقف وإعادة ترتيب حركة القطارات المتجهة شمالاً وجنوباً.
- تحديث الخرائط البرمجية بشكل فوري
- مراجعة بروتوكولات استشعار أشغال الطرق
- تعزيز قدرة النظام على التمييز بين المسارات
هل ستتمكن برمجيات القيادة الذاتية من تجاوز عقبة الحالات الاستثنائية لضمان أمان الركاب، أم سيظل التدخل البشري هو الصمام الوحيد للنجاة من أخطاء الآلة؟