أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس اليوم عن بدء التشغيل التجاري لأضخم محطة تداول حاويات بميناء السخنة، حيث أدت محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات دوراً محورياً في تعزيز قدرات النقل البحري المصري بطاقة استيعابية تصل إلى 3.5 مليون حاوية سنوياً، وهو ما يعزز أهمية وجود محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات في هذا السياق الاستراتيجي، وهذا يفسر لنا علاقة محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على حركة التجارة العالمية.
تشغيل أكبر محطة حاويات بمصر
شهد الافتتاح تأكيد رئيس الهيئة وليد جمال الدين على قدرة المحطة الجديدة لاستقبال السفن العملاقة التي يصل طولها إلى 400 متر، وبينما كانت التوقعات العالمية تشير إلى تباطؤ الاستثمارات، جاء الواقع ليثبت نجاح الهيئة في جذب 80 مشروعاً جديداً باستثمارات تجاوزت 5 مليارات دولار خلال العام الماضي فقط.
استراتيجية تطوير الموانئ المصرية
أوضح جمال الدين أن القيادة السياسية تدعم تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بشكل شامل لتحويلها لمركز لوجستي عالمي، وبقراءة المشهد نجد أن جهود الدولة ساهمت في بناء منظومة متكاملة للنقل متعدد الوسائط، والمثير للدهشة أن هذه التوسعات تمت في وقت قياسي لخدمة التجارة الدولية بكفاءة عالية.
أرقام محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
- الطاقة الاستيعابية السنوية: 3.5 مليون حاوية.
- أقصى طول للسفن المستقبَلة: 400 متر.
- حجم الاستثمارات المجذوبة مؤخراً: 5 مليارات دولار.
- عدد المشروعات الجديدة بالمنطقة: 80 مشروعاً.
| المرفق الحيوي |
القدرة التشغيلية |
المستهدف الاستراتيجي |
| محطة البحر الأحمر |
3.5 مليون حاوية |
النقل متعدد الوسائط |
يعد هذا التشغيل التجاري ترجمة واقعية لرؤية الدولة في الاستفادة القصوى من البنية التحتية المتطورة للهيئة، وهذا يفسر لنا سرعة التحول نحو الاقتصاد المستدام، ومع اكتمال ربط المحطة بشبكات النقل المتكاملة، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه التوسعات على إعادة رسم خريطة سلاسل الإمداد العالمية انطلاقاً من الساحل المصري؟