أدت ركلات الترجيح في الكان إلى حسم المركز الثالث لمنتخب نيجيريا على حساب مصر، وهو ما يعزز أهمية وجود ركلات الترجيح في الكان كعنصر حاسم في البطولات الكبرى، وهذا يفسر لنا علاقة نهائي أمم إفريقيا 2025 بالترقب الجماهيري لمعرفة هوية البطل بين المغرب والسنغال مساء اليوم.
نهائي أمم إفريقيا 2025
شهد استاد مولاي عبد الله بالرباط تفوق النسور الخضراء بنتيجة 4-2 عقب تعادل سلبي، وبقراءة المشهد، نجد أن نيجيريا حققت رقماً قياسياً بالوقوف على منصة التتويج 17 مرة، والمثير للدهشة أن الدفاع النيجيري حافظ على نظافة شباكه طوال الأدوار الإقصائية الأربعة، مما يبرهن على صلابة تكتيكية استثنائية.
عقدة ركلات الترجيح في الكان
وعلى النقيض من الصلابة النيجيرية، تعمقت جراح الفراعنة بعد تلقي الهزيمة الثالثة توالياً عبر ركلات الترجيح في الكان، حيث تكرر سيناريو الإخفاق أمام السنغال والكونغو الديمقراطية سابقاً، وهذا يفسر لنا وصول مصر إلى الرقم 11 كأكثر المنتخبات خوضاً لهذه الركلات بالتساوي مع كوت ديفوار في تاريخ البطولة.
موعد مباراة المغرب والسنغال
تتجه الأنظار في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة إلى ملعب مولاي عبد الله لمتابعة الصدام المرتقب بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا، وتكمن أهمية ركلات الترجيح في الكان كخيار قائم في حال استمرار التعادل بالوقت الإضافي، وسط صراع فني محتدم يجمع بين القوة البدنية السنغالية والمهارة الفنية المغربية.
| المنتخب |
عدد مرات الصعود للمنصة |
عدد الميداليات البرونزية |
عدد مباريات ركلات الترجيح |
| نيجيريا |
17 |
9 |
10 |
| مصر |
بيانات غير محددة |
0 |
11 |
- نيجيريا حققت الميدالية البرونزية للمرة التاسعة في تاريخها.
- مصر خسرت ثلاث مواجهات إقصائية متتالية بضربات الحظ.
- النسور لم تستقبل أي هدف في 4 مباريات إقصائية متتالية.
- المغرب والسنغال يتنافسان على اللقب في النسخة رقم 35.
هل تنجح الأسلحة الفنية لأسود الأطلس في حسم اللقب بالوقت الأصلي أمام السنغال، أم أن ركلات الترجيح ستفرض كلمتها مجدداً لتحدد هوية ملك القارة السمراء؟