أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تكثيف إجراءات مكافحة سوسة النخيل الحمراء ضمن خطة الدولة الاستراتيجية لحماية الثروة الزراعية، وهو ما يعزز أهمية وجود سوسة النخيل الحمراء في مقدمة أولويات العمل الميداني لضمان استدامة الإنتاج، وهذا يفسر لنا علاقة سوسة النخيل الحمراء بالأمن الغذائي القومي وتوجهات الوزارة لدعم المزارعين.
وبقراءة المشهد الميداني، يتبين أن الإدارة المركزية لمكافحة الآفات نجحت في محاصرة الآفة عبر توفير 28,011 عبوة مبيد بنصف الثمن، مما ساهم في علاج 280,110 نخلة، وفي تحول غير متوقع، انخفضت معدلات الإزالة لتشمل 2,036 نخلة فقط من إجمالي 22 مليون نخلة بفضل آليات مكافحة سوسة النخيل الحمراء المتطورة.
أدوات مكافحة سوسة النخيل الحمراء
أدخلت الوزارة تقنيات حديثة شملت توفير 285 حاقن مبيدات لمديريات الزراعة بالمحافظات، وتعمل هذه الأدوات على الوصول المباشر ليرقات سوسة النخيل الحمراء داخل الجذوع، مما يضمن ترشيد استهلاك المواد الكيميائية وسرعة الاستجابة الميدانية، والمثير للدهشة أن هذه التقنيات قلصت زمن العلاج للنخيل المصاب بشكل ملحوظ خلال العام الجاري.
نتائج جهود مكافحة سوسة النخيل
| إجمالي عدد النخيل بالجمهورية |
22,381,466 نخلة |
| النخيل الذي تم علاجه عام 2025 |
92,292 نخلة |
| عدد النخيل الذي تمت إزالته |
2,036 نخلة |
| عدد الدورات التدريبية والمرور الميداني |
47 حالة |
وعلى النقيض من مخاوف انتشار الآفات، أكدت التقارير أن نسب الإصابة لا تزال في الحدود الآمنة عالمياً، وهذا يفسر لنا نجاح استراتيجية الاكتشاف المبكر التي تتبعها الوزارة، حيث تم تدريب طلاب المدارس الزراعية عبر 9 دورات متخصصة لدعم عمليات الحصر والمتابعة الميدانية المكثفة.
توعية مزارعي سوسة النخيل
- توفير المبيدات اللازمة بنصف التكلفة للمزارعين.
- تنفيذ زيارات ميدانية دورية لمراجعة إجراءات المكافحة.
- تقديم الدعم الفني واللوجستي للإدارات الزراعية بالمحافظات.
- تفعيل دور الحوافن الميكانيكية في علاج الإصابات العميقة.
وبقراءة المشهد المستقبلي، يظل الرهان القائم على وعي المزارع هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على ريادة مصر في إنتاج التمور، فهل تنجح التقنيات الرقمية القادمة في القضاء نهائياً على تهديدات الآفات العابرة للحدود؟