أيد محمد سراج الدين عضو مجلس إدارة النادي الأهلي السابق تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وذلك عقب التوترات التي شهدها المؤتمر الصحفي لمواجهة نيجيريا لتحديد المركز الثالث، وهو ما يعزز أهمية وجود التضامن الإداري في هذا التوقيت الصعب للمنتخب.
أزمة المؤتمر الصحفي لمباراة نيجيريا
أعلنت البعثة الإعلامية المصرية انسحابها من المؤتمر الصحفي لمدرب نيجيريا، وذلك احتجاجاً على توجيه أسئلة وصفت بالمستفزة من الجانب المغربي تجاه حسام حسن، وفي تحول غير متوقع، تم حرمان الصحفيين المصريين من حقهم الأصيل في توجيه الأسئلة الفنية لمدربهم الوطني.
وبقراءة المشهد، نجد أن التراشق اللفظي بدأ حين اتهم أحد الصحفيين المدرب المصري بالفشل الفني في نصف النهائي وتعليق الخروج على شماعة التنظيم، وهذا يفسر لنا حالة الاحتقان التي سادت القاعة قبل انطلاق المواجهة المرتقبة على استاد مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.
موقف محمد سراج الدين الداعم
أكد سراج الدين عبر حسابه الرسمي أن نسخة أمم أفريقيا 2019 التي استضافتها مصر تظل الأفضل تاريخياً من كافة النواحي التنظيمية والفنية، والمثير للدهشة أن هذا الدعم جاء في وقت يواجه فيه الجهاز الفني ضغوطاً إعلامية خارجية شرسة قبل مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.
وعلى النقيض من ذلك الهجوم، شدد المسؤول السابق على رقي الجمهور المصري والروح الرياضية التي ميزت البطولات السابقة، موجهاً التحية لموقف الصحفيين المصريين الذين غادروا القاعة، معرباً في الوقت ذاته عن أمنياته لمنتخب السنغال بالتتويج باللقب القاري في المباراة النهائية للبطولة.
تحضيرات منتخب مصر للقاء نيجيريا
أنهى المنتخب الوطني تدريباته الأخيرة تحت قيادة التوأم استعداداً لملاقاة "النسور الخضراء" في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى الفراعنة لمداواة جراح نصف النهائي، والمفارقة هنا أن الفريق يطمح لتحقيق الميدالية البرونزية رغم الانتقادات الحادة التي طالت الأداء الفني مؤخراً.
| الحدث |
مباراة تحديد المركز الثالث - أمم أفريقيا |
| طرفي اللقاء |
مصر ضد نيجيريا |
| الملعب |
مركب محمد الخامس - المغرب |
| التوقيت |
06:00 مساءً بتوقيت القاهرة |
- تضامن إداري من محمد سراج الدين مع الجهاز الفني.
- انسحاب الإعلام المصري من مؤتمر مدرب نيجيريا.
- رسائل دعم من أسامة حسن للمدرب الأسبق حسن شحاتة.
- تركيز فني على مواجهة نيجيريا لانتزاع المركز الثالث.
هل تنجح الضغوط الإعلامية والمشاحنات الجانبية في عرقلة طموح الفراعنة نحو منصة التتويج البرونزية، أم أن الرد المصري سيكون حاضراً فوق أرضية الميدان؟