أعلنت مصادر مقربة من اللاعب حسام عبد المجيد تمسكه الكامل بخوض تجربة الاحتراف الأوروبي خلال الفترة المقبلة، حيث رفض مدافع الزمالك بشكل قاطع كافة العروض الخليجية التي وصلت إليه مؤخراً، مفضلاً تأجيل حسم مستقبله لما بعد كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يعزز أهمية وجود حسام عبد المجيد في القائمة الدولية لتسويقه عالمياً، وهذا يفسر لنا علاقة حسام عبد المجيد بالأزمة المالية داخل القلعة البيضاء كونه أحد الحلول الاستثمارية المطروحة حالياً.
طموحات حسام عبد المجيد القادمة
أدت رغبة المدافع الشاب في تطوير مستواه الفني إلى إغلاق ملف الانتقال للدوريات السعودية والإماراتية رغم الإغراءات المالية الكبيرة، وبقراءة المشهد، نجد أن اللاعب يضع التنافسية الأوروبية كهدف استراتيجي لا بديل عنه، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو قبول العروض الخليجية لتأمين مستقبله المادي، جاء الواقع ليثبت إصراره على المسار الرياضي الصعب.
أزمات الزمالك المالية وتجديد العقود
كشفت التقارير عن تعثر مفاوضات تجديد عقد اللاعب الذي ينتهي بنهاية الموسم القادم، والمثير للدهشة أن الأزمة المالية الخانقة وتراكم قضايا إيقاف القيد التي وصلت لثمانية ملفات، جعلت الإدارة تدرس خيار البيع لتوفير سيولة عاجلة، وهذا يفسر لنا سبب تأجيل تعديل عقد حسام عبد المجيد مالياً في الوقت الراهن من قبل مجلس الإدارة.
تحديات القيد داخل القلعة البيضاء
- وصول عدد القضايا الدولية ضد النادي إلى 8 ملفات رسمية.
- احتمالية زيادة عدد القضايا المالية خلال الأسابيع القليلة القادمة.
- صعوبة تلبية المطالب المادية للاعبين في ظل الحجز على الأرصدة.
- اعتبار بيع عقود النجوم المخرج الوحيد لسداد الغرامات الدولية.
مستقبل حسام عبد المجيد والاحتراف
نشرت تقارير فنية أن رحيل المدافع قد يمثل طوق نجاة حقيقي للنادي الأبيض للخروج من نفق الديون المظلم، والمفارقة هنا أن التفريط في أحد الركائز الأساسية بات ضرورة ملحة لإنقاذ الكيان من شبح إيقاف القيد المستمر، حيث يسعى النادي لتحقيق أقصى استفادة مادية ممكنة من صفقة انتقال حسام عبد المجيد المرتقبة إلى الملاعب الأوروبية.
| حالة العقد الحالي |
ينتهي بنهاية الموسم المقبل |
| العروض المرفوضة |
أندية سعودية وإماراتية |
| الوجهة المطلوبة |
الدوريات الأوروبية فقط |
| عدد قضايا النادي |
8 ملفات قيد التحقيق |
هل تنجح إدارة الزمالك في الموازنة بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وبين سداد الديون المتراكمة، أم أن خروج المواهب الشابة نحو أوروبا سيكون الثمن الوحيد لرفع عقوبة إيقاف القيد؟