أعلنت لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشيوخ عن تفاصيل الاجتماع الموسع الذي عقده المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مع المستشار عصام فريد، حيث ناقش الطرفان آليات حماية الإرث الإعلامي المصري، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية موحدة لحماية الملكية الفكرية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنسيق البرلماني بالحدث الجاري لتطوير التشريعات.
حماية الإرث الإعلامي والثقافي
أدت المناقشات البرلمانية إلى تسليط الضوء على مهام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في ضبط المشهد الصحفي عبر الأكواد المهنية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على العمل التنظيمي التقليدي، جاء الواقع ليثبت أن الأولوية القصوى تمنح حالياً لملف حماية الإرث الإعلامي وصون حقوق الهوية الوطنية من الاندثار.
وبقراءة المشهد، يتبين أن المجلس يسعى لفرض ضوابط صارمة تضمن التزام الوسائل الإعلامية بأخلاقيات المهنة، والمثير للدهشة أن هذا التوجه يتزامن مع رغبة برلمانية قوية في تحديث القوانين، وهذا يفسر لنا إصرار اللجنة على استمرارية التنسيق والتشاور مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم السياسات الرشيدة ونشر الوعي.
تحديات التحول الرقمي بمصر
شهد الاجتماع نقاشاً موسعاً حول سبل مواجهة التحديات التي فرضها الذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي، وفي تحول غير متوقع، ركز أعضاء اللجنة على ضرورة تطوير التشريعات بما يواكب المتغيرات الرقمية، مع التأكيد على أن حماية الإرث الإعلامي تتطلب رؤية شاملة تتجاوز الطرق التقليدية للأرشفة والتوثيق القانوني.
- المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ
- المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى للإعلام
- المستشار محمد عمران رئيس لجنة الثقافة والإعلام
- النائبان ياسر جلال وأيمن حامد وكيلا اللجنة
- النائب أحمد سيد أمين سر اللجنة
| محور الاجتماع |
الأهداف الاستراتيجية |
| الملكية الفكرية |
حماية الإرث الإعلامي والفني المصري |
| التحول الرقمي |
تطوير تشريعات تواكب الذكاء الاصطناعي |
| التنظيم الإعلامي |
تطبيق الأكواد والمعايير المهنية |
إلى أي مدى ستنجح التشريعات المرتقبة في إيجاد توازن دقيق بين الانفتاح التكنولوجي المتسارع وبين ضرورة حماية الإرث الإعلامي من القرصنة وضمان سيادة الهوية الوطنية؟