تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مستقبل المهن.. تحذير من وزير الأوقاف يثير الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي الجديد

مستقبل المهن.. تحذير من وزير الأوقاف يثير الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي الجديد
A A
أعلنت المهن في الإسلام عن حضورها التاريخي كركيزة أساسية لبناء الحضارة، حيث كشف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال افتتاح مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، عن خارطة طريق دينية واقتصادية تربط العمل بالعبادة، وهو ما يعزز أهمية رؤية المهن في الإسلام كأداة لتحقيق العمران ورواج الأرزاق في العصر الحديث.

أخلاقيات المهن في الإسلام

أكد وزير الأوقاف أن المهن التي وُجدت في الزمان النبوي، من الطب والترجمة إلى الحدادة والبناء، صارت جزءاً لا يتجزأ من هدي الشريعة وآدابها. وأوضح أن إتقان المهن في الإسلام يعد تطبيقاً عملياً لقوله تعالى "بما ينفع الناس"، حيث أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب الحرف إلى الصدق والأمانة لتحقيق النفع العام.

تنوع الوظائف في العصر النبوي

  • الخدمات الدبلوماسية والإدارية: السفير كدحية الكلبي، والوزير كجبير بن سهيل، وموثقو العقود كالمغيرة بن شعبة.
  • المهن الطبية والتقنية: الطبيبة كالسيدة عائشة، والمترجم كزيد بن ثابت، والحداد كأبي سيف القيني.
  • القطاع الاقتصادي والإنقاذ: رجال الأعمال كعثمان بن عفان، وشرطة الإنقاذ النهري كسيدنا سفينة.

دور المهن في الإسلام بالعمران

وبقراءة المشهد، يتبين أن القرآن الكريم وضع أسساً لعشرات المهن التي تدور في فلك الملاحة والتجارة والموانئ. وهذا يفسر لنا لماذا اعتبر الأزهري أن العمل لا يقل أهمية عن أداء الفرائض، مشيراً إلى أن المهن في الإسلام تمثل "مشكاة واحدة" مع الصلاة والزكاة في تحقيق مراد الله من استخلاف الإنسان.

المؤتمر الدولي والمشاركة العربية

الحدث المؤتمر الدولي الـ 35 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
المقر والزمان القاهرة، 19 - 20 يناير
الرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي
المشاركون وكيل الأزهر، مفتي مصر، وزراء أوقاف الأردن وعمان والبحرين، ومستشار رئيس فلسطين
وفي تحول غير متوقع يعيد صياغة مفاهيم العمل التقليدية، شدد وكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني على أن الإسلام حارب الكسل والبطالة لترسيخ كرامة الإنسان. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو فصل العمل المادي عن الروحاني، جاء الواقع ليثبت أن المهن والحرف هي جوهر التدبر والسير في الأرض، تماماً كما أكد المستشار الفلسطيني محمود الهباش أن حماية المقدسات والعمل للأمة مسؤولية جماعية تتكامل مع دور مصر كقوة سند حقيقية. ومع انطلاق هذا المحفل الدولي الذي يبحث مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي، يبرز التساؤل الجوهري: كيف يمكن للمجتمعات الإسلامية المعاصرة استعادة روح الإتقان النبوية لتحويل الحرف والمهن إلى قوة اقتصادية وأخلاقية تواجه تحديات التكنولوجيا الرقمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"