أكدت وزارة الأوقاف المصرية أهمية الالتزام الكامل بأداء الصلاة في مواقيتها المحددة شرعاً، حيث حذر الدكتور محمود الأبيدي من خطورة التهاون في هذه الفريضة التي تعد الركيزة الأساسية للدين، وهو ما يعزز ضرورة الالتزام بـ مواقيت الصلاة في حياة المسلم اليومية، وهذا يفسر لنا علاقة مواقيت الصلاة بتحقيق الفلاح والسكينة النفسية والشفاء من الهموم.
خطورة تأخير الصلاة عن وقتها
أوضح الدكتور الأبيدي أن صور التقصير المعاصر تتنوع بين ترك الفريضة بالكلية أو تأخيرها وجمعها في ساعات متأخرة، مشيراً إلى أن الاستهانة بـ مواقيت الصلاة تمثل قسوة على النفس، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو زيادة الوعي الديني، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة في الالتزام الفعلي.
دلالات إضاعة الصلاة في القرآن
استشهد عالم الأوقاف بتفسير ابن عباس لقوله تعالى أضاعوا الصلاة بأنها تأخيرها عن وقتها وليس تركها فقط، مشدداً على أن النداء الإلهي يربط الفلاح بالمحافظة على مواقيت الصلاة بدقة، وبقراءة المشهد نجد أن الصلاة تمثل ملجأً شرعياً للشفاء من الضيق والأحزان والمشاغل الدنيوية المرهقة.
أحكام فقهية وفتاوى معاصرة
- حكم الصلاة بالحذاء وتوزيع التركة قبل الممات.
- مدى كفر من يحلق لحيته وحكم تنظيف الحاجب.
- ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم.
- فضل صلاة الفجر في جماعة وخيرية ركعتي الفجر.
أهمية الالتزام بالفرائض
| نوع العبادة |
المكانة الشرعية |
الأثر الروحي |
| الصلاة |
ركن أساسي |
شفاء وطمأنينة |
| صلاة الفجر |
ذمة الله |
خير من الدنيا |
أكد الأبيدي أن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً، مما يستوجب الاستعداد الدائم لكل أذان واستشعار عظمة الوقوف بين يدي الله، والمثير للدهشة أن البعض يطلب الشفاء وهو يفرط في السجود الذي هو أقرب نقطة للعبد من ربه، وهذا يفسر لنا أهمية مواقيت الصلاة كمحطات للاستشفاء الروحي.
ومع تسارع وتيرة الحياة العصرية وتداخل المهام اليومية، هل تنجح المؤسسات الدينية في إعادة ضبط بوصلة الجيل الجديد نحو الالتزام بالوقت الشرعي للصلاة كمنطلق للنجاح الدنيوي؟