أعلنت وزارة الخارجية المصرية تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة رسمية من نظيره الأمريكي للانضمام إلى مجلس السلام لغزة، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي أن القاهرة تدرس حالياً كافة الوثائق المتعلقة بهذا الكيان الدولي الجديد، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام لغزة في هذا التوقيت الحساس لضمان تنفيذ الالتزامات الدولية، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام لغزة بالجهود المصرية الرامية لوقف الحرب بشكل مستدام.
مجلس السلام لغزة والقرار الأممي
أوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البوسني أن تشكيل المجلس يمثل استحقاقاً تنفيذياً لقرار مجلس الأمن رقم 2803، حيث يضم في عضويته 25 رئيساً من قادة دول العالم برئاسة ترامب. وبينما كانت التوقعات تشير إلى مسارات دبلوماسية تقليدية، جاء الواقع ليثبت ضرورة وجود آلية دولية مباشرة تضمن انسحاب إسرائيل من القطاع وبدء مرحلة التعافي المبكر.
تفاصيل خطة النقاط العشرين
ثمنت الدولة المصرية التحرك الأمريكي المباشر للانخراط في الأزمة الفلسطينية، معتبرة أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام يعد الضمانة الحقيقية لإلزام كافة الأطراف بتعهداتها. وبقراءة المشهد، نجد أن التنسيق الحالي يركز على تجاوز عقبات انتهاك القرارات الأممية السابقة عبر وضع جدول زمني صارم لعمليات إعادة الإعمار الشاملة في المناطق المتضررة.
- تولي لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكونة من 15 عضواً إدارة الشؤون الحياتية.
- تفعيل قرار مجلس الأمن 2803 لضمان الرقابة الدولية على تنفيذ الاتفاقيات.
- انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من كافة مناطق قطاع غزة.
مستقبل لجنة التكنوقراط الفلسطينية
كشف الوزير عن توقعات قريبة بدفع لجنة التكنوقراط الفلسطينية لتسلم مهامها رسمياً في إدارة القطاع وتسيير الأمور اليومية للسكان. والمثير للدهشة أن هذا المسار يتزامن مع دراسة قانونية معمقة للوثائق الواردة من واشنطن، وهذا يفسر لنا الرغبة الدولية في خلق سلطة تنفيذية قادرة على العمل بمجرد دخول المرحلة الثانية من الخطة حيز التنفيذ الفعلي.
| عدد أعضاء مجلس السلام |
25 رئيس دولة |
| القرار الأممي المرجعي |
رقم 2803 |
| عدد أعضاء لجنة التكنوقراط |
15 عضواً |
ومع تسارع الخطوات الدبلوماسية لتشكيل هذا المجلس الدولي، هل ستنجح الضمانات الأمريكية الجديدة في تجاوز عقبات التنفيذ على الأرض وضمان التزام الأطراف بقرار مجلس الأمن الأخير؟