أعلنت الحكومة الأرجنتينية إدراج فروع جماعة الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب، في خطوة تزامنت مع إعلان أمريكي يهز المشهد السياسي العالمي بفرض عقوبات مالية واسعة تُربك علاقات التنظيم الدولية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تحركات جماعة الإخوان المسلمين في هذا السياق الجيوسياسي المتوتر حالياً.
قرار الأرجنتين وتصنيف الإخوان
أدت التوجيهات المباشرة من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية. وبقراءة المشهد، نجد أن بوينس آيرس استندت إلى تقارير رسمية تثبت تورط هذه الفروع في أنشطة غير قانونية وأعمال ذات طابع إرهابي لتقويض الاستقرار.
ترحيب مصر وموقف الأردن
رحبت جمهورية مصر العربية بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كياناً إرهابياً عالمياً. وبينما كانت التوقعات تشير لتهدئة محتملة، جاء الواقع ليثبت إصرار القوى الدولية على تجفيف منابع تمويل التنظيم، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة التنسيق الأمني بين العواصم الكبرى.
تحذيرات روبيو والتبعات الدولية
أكد السيناتور روبيو العمل على القضاء على قدرات فروع جماعة الإخوان المسلمين التي تهدد المواطنين الأمريكيين ومصالحهم الحيوية. والمثير للدهشة أن هذا التحرك يأتي في وقت شددت فيه الأردن على أن الجماعة منحلة قضائياً منذ عام 2020، مع حظر كامل لكافة أنشطتها منذ أبريل 2025.
| الدولة |
طبيعة الإجراء المتخذ |
| الأرجنتين |
إدراج الفروع على قوائم الإرهاب الرسمي |
| الولايات المتحدة |
عقوبات مالية وتصنيف ككيان إرهابي عالمي |
| الأردن |
تأكيد الحل القضائي وحظر الأنشطة نهائياً |
دوافع التحول في السياسة الأرجنتينية
تبنت الحكومة الأرجنتينية سياسة الانحياز الكامل للحضارة الغربية ومؤسساتها، معتبرة أن مكافحة التنظيمات العابرة للحدود واجب لحماية حقوق الفرد. وهذا يفسر لنا علاقة التوجهات الأيديولوجية الجديدة للرئيس ميلي بإعادة صياغة التحالفات الأمنية لبلاده، بعيداً عن سياسات الحياد التقليدية التي ميزت فترات سابقة.
- تجفيف منابع التمويل الدولي للتنظيم.
- تقليص النفوذ السياسي للفروع في الشرق الأوسط.
- تعزيز التعاون الاستخباراتي بين واشنطن وبوينس آيرس.
ومع استمرار تضييق الخناق الدولي على الهياكل التنظيمية والمالية للفروع المختلفة، هل ستؤدي هذه الضغوط المتزايدة إلى تفكك كامل للشبكات الدولية العابرة للحدود، أم أن المشهد سيشهد ولادة تحالفات إقليمية مضادة تغير موازين القوى مرة أخرى؟