أعلنت وحدة التمثيل التجاري المصري عن قفزة تاريخية في حجم التبادل التجاري مع البرازيل، حيث كشف الاجتماع الأخير بين وكيل أول الوزارة عبد العزيز الشريف وسفير البرازيل عن نمو التبادل بنسبة 75.1%، وهو ما يعزز أهمية استقرار سعر الدولار اليوم الخميس 15-1-2026 في دعم هذه التدفقات، وهذا يفسر لنا لماذا يرى المطورون مثل البستاني: زيادات أسعار العقارات انعكاس للتكلفة لا فقاعة.. والسوق يتجه للانضباط في 2026 ضمن سياق اقتصادي كلي يتسم بالنمو والتحول نحو التصدير.
نمو التبادل التجاري المصري البرازيلي
كشفت البيانات الرسمية عن وصول حجم التبادل التجاري إلى 4.919 مليار دولار خلال عام 2024، بزيادة قدرها 2.111 مليار دولار عن العام السابق، وبقراءة المشهد نجد أن الصادرات المصرية تضاعفت لتصل إلى 940.5 مليون دولار، بينما بلغت الواردات من البرازيل نحو 3.9 مليار دولار في ذات الفترة.
هيكل الصادرات والواردات بين البلدين
تتركز الصادرات المصرية في الجازولين والأسمدة وقضبان الحديد بنسبة 67.7%، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على هذه السلع التقليدية، نجحت مصر في فتح نفاذ لمنتجات الموالح والجوافة والمانجو، وهذا يفسر لنا سعي التمثيل التجاري لتحقيق توازن أكبر في الميزان التجاري عبر تنويع سلة الصادرات الزراعية.
آفاق الاستثمار والتعاون المشترك
أوضح الشريف أن الاستثمارات البرازيلية في مصر بلغت 34 مليون دولار عبر 80 شركة حتى فبراير 2025، والمثير للدهشة أن مصر أصبحت الشريك التجاري الأول للبرازيل أفريقيا، وهو ما دفع الجانبين للاتفاق على تشكيل مجلس أعمال مشترك ومنتدى أعمال لتوسيع نطاق التبادل التجاري وجذب المزيد من رؤوس الأموال.
| المؤشر التجاري |
القيمة في 2024 (مليار دولار) |
معدل النمو (%) |
| إجمالي التبادل التجاري |
4.919 |
75.1% |
| الصادرات المصرية |
0.940 |
92.4% |
| الواردات المصرية |
3.900 |
71.5% |
- الجازولين والأسمدة الفوسفاتية واليوريا.
- قضبان الحديد ومنتجات البولي بروبلين.
- الموالح والجوافة والمانجو (موافقات جديدة).
- الحاصلات الزراعية واللحوم البرازيلية.
هل تنجح خطط تنويع الصادرات الزراعية المصرية في تقليص فجوة الميزان التجاري مع البرازيل بحلول نهاية عام 2026؟