أكدت حركة حماس الالتزام بتسليم الجثة الأخيرة في قطاع غزة والعمل على حل كافة العقبات الفنية الميدانية للوصول إليها، وهو ما يعزز أهمية وجود "لجنة إدارة قطاع غزة" في هذا السياق المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة "تسليم الجثامين" بمسار التهدئة الجاري حالياً في المنطقة.
اجتماعات القاهرة واللجنة الإدارية
أعلن القيادي في حركة حماس طاهر النونو أن المناقشات التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة تركزت بشكل حصري على ملف اللجنة الإدارية المعنية بتسيير شؤون القطاع، مشيراً إلى أن الفصائل الفلسطينية تدعم بشكل كامل إنجاح مهام هذه اللجنة لضمان استقرار الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان.
موقف الاحتلال ونزع السلاح
كشف النونو عن محاولات الاحتلال حرف مسار النقاشات من ملف اللجنة الوطنية إلى قضية نزع السلاح، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تفاهمات إدارية، جاء الواقع ليثبت إصرار الجانب الإسرائيلي على البقاء في الخط الأصفر حتى تحقيق أهداف عسكرية، مما يعرقل تقدم مسارات التفاوض السياسية.
إدارة قطاع غزة وتكنوقراط
أبدت حركة حماس استعداداً كاملاً لتسليم إدارة شؤون غزة إلى لجنة تكنوقراط متخصصة، ومن المقرر عقد اجتماعات مكثفة لهذه اللجنة في القاهرة قبيل مباشرتها لمهامها فعلياً داخل القطاع، في خطوة تهدف إلى سحب الذرائع وتسهيل عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار في المرحلة المقبلة.
عراقيل معبر رفح والالتزامات
اتهمت قيادة الحركة سلطات الاحتلال بالتهرب المستمر من التزاماتها المقرة في اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك عبر مواصلة إغلاق معبر رفح الحدودي، وبقراءة المشهد نجد أن هذا الإغلاق يمثل أداة ضغط سياسية لتعطيل عمل اللجنة الإدارية ومنع دخول المساعدات الحيوية الضرورية للقطاع.
| الملف الأساسي |
لجنة إدارة قطاع غزة |
| المقر المقترح للاجتماعات |
القاهرة |
| العقبة الميدانية |
إغلاق معبر رفح |
- دعم الفصائل الفلسطينية للجنة الإدارية الوطنية.
- الاستعداد لتسليم الشؤون المدنية لفريق تكنوقراط.
- رفض محاولات الاحتلال فرض أجندة نزع السلاح.
ومع استمرار التباين بين الرغبة الفلسطينية في تشكيل إدارة مدنية تكنوقراط والإصرار الإسرائيلي على البقاء العسكري في مناطق استراتيجية، هل تنجح القاهرة في جسر الهوة بين الطرفين قبل تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل لا يمكن احتواؤه؟