أدت بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حالياً في المغرب إلى تحطيم كافة الأرقام القياسية التهديفية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" تسجيل 120 هدفاً قبل الدور النهائي، وهو ما يعزز أهمية هذه النسخة في تاريخ القارة السمراء، وهذا يفسر لنا الطفرة الهجومية التي جعلت من بطولة كأس أمم إفريقيا الحالية الأغلى والأعلى تصنيفاً فنياً وتكتيكياً.
تطور هجومي في كأس أمم إفريقيا
سجلت النسخة رقم 35 المقامة في الملاعب المغربية اسمها بحروف من ذهب، بعدما تجاوزت الرقم السابق المسجل في نسخة مصر 2019 والبالغ 102 هدفاً. ويأتي هذا التحول نتيجة اعتماد المنتخبات على الضغط العالي والسرعة، وبينما كانت التوقعات تخشى من تراجع المستوى بسبب زيادة عدد المنتخبات، جاء الواقع ليثبت أن اتساع المشاركة رفع من حدة التنافسية في بطولة كأس أمم إفريقيا بشكل غير مسبوق.
صراع الهدافين والجوائز المالية الضخمة
يتصدر النجم المغربي إبراهيم دياز قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، يلاحقه محمد صلاح وفيكتور أوسيمين بـ 4 أهداف لكل منهما، في ظل أجواء استثنائية تشهدها البطولة.
- بطل النسخة يحصل على أعلى مكافأة مالية في التاريخ متفوقاً على "اليورو".
- المعلقان عصام الشوالي ورؤوف بدة يتولان الوصف التفصيلي للنهائي عبر beIN Sports.
- مباريات خروج المغلوب حافظت على النهج الهجومي دون اللجوء للتحفظ الدفاعي التقليدي.
أزمات تنظيمية تسبق نهائي كأس أمم إفريقيا
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن وجود اختلالات تنظيمية ومخاوف أمنية قبل مواجهة المغرب، كما رفض أسود التيرانجا ملعب التدريب المخصص لهم. وعلى النقيض من هذه التوترات، يسود التفاؤل الشارع المغربي خاصة بعدما توقع القط "نيمبوس" تتويج أسود الأطلس باللقب، لتبقى الأنظار معلقة بصافرة النهاية في قمة كروية تجمع بين المنتخبين الأعلى تصنيفاً في القارة.
| النسخة |
عدد الأهداف |
الهداف الحالي |
| مصر 2019 |
102 هدفاً |
--- |
| المغرب 2025 |
120 هدفاً |
إبراهيم دياز |
هل ستنجح القارة السمراء في الحفاظ على هذا الإيقاع الهجومي المتصاعد في النسخ المقبلة، أم أن نهائي "الرباط" سيفرض واقعاً تكتيكياً مغايراً ينهي حقبة المباريات المفتوحة؟