أقصت السنغال منتخب مصر رسمياً من صراع اللقب القاري بعد تفوقها بهدف نظيف على ملعب طنجة بمراكش، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في هذا السياق التنافسي القوي للبحث عن منصات التتويج، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على خريطة الكرة الأفريقية.
أدت خسارة الفراعنة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب إلى توقف سلسلة اللاهزيمة التاريخية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو بلوغ النهائي، جاء الواقع ليثبت قوة أسود التيرانجا الذين حجزوا مقعدهم لمواجهة البطل المرتقب، تاركين رفاق محمد صلاح للمنافسة على الميدالية البرونزية.
تراجع منتخب مصر للمركز الثالث
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة تحديد المركز الثالث يوم السبت المقبل أمام نيجيريا في محاولة لمصالحة الجماهير، وبقراءة المشهد نجد أن الإعلامي الدردير طالب اللاعبين بضرورة حصد البرونزية، والمثير للدهشة أن الفريق حقق مكاسب مالية ضخمة رغم الإقصاء المرير من البطولة.
إحصائيات مسيرة حسام حسن
تعد هذه الهزيمة هي الأولى للمدرب حسام حسن في مباراة رسمية منذ توليه المهمة الفنية، حيث خاض مع منتخب مصر 20 مواجهة رسمية، وهذا يفسر لنا حالة الصدمة التي انتابت الشارع الرياضي، لا سيما بعد تعليق لميس الحديدي التي وصفت اللقاء بأنه أسوأ مباراة للفريق.
- الفوز في 14 مباراة رسمية
- التعادل في 5 مباريات
- تلقي هزيمة واحدة أمام السنغال
- تسجيل انتصارات عريضة على كاب فيردي وبوتسوانا
أرقام منتخب مصر تحت المجهر
شهدت مسيرة الفريق انتصارات متتالية في تصفيات كأس العالم وأمم أفريقيا قبل السقوط في فخ السنغال، والمفارقة هنا أن يوتيوبر أمريكي وثق مشاهد تاريخية بقميص منتخب مصر من الأهرامات تزامناً مع البطولة، مما عكس اهتماماً عالمياً بمتابعة مشوار الفراعنة الذي انتهى قبل المحطة الأخيرة بخطوة واحدة.
| المنافس |
النتيجة |
البطولة |
| بوركينا فاسو |
2-1 |
تصفيات كأس العالم |
| كوت ديفوار |
3-2 |
كأس الأمم الأفريقية |
| بنين |
3-1 |
كأس الأمم الأفريقية |
هل ينجح حسام حسن في إعادة ترتيب الأوراق سريعاً لتجاوز عقبة نيجيريا واقتناص المركز الثالث، أم أن التبعات النفسية للهزيمة الأولى ستلقي بظلالها على مستقبل المشروع الفني للفراعنة؟