أعلنت بعثة منتخب مصر وصولها الرسمي إلى مدينة طنجة المغربية لبدء التحضيرات النهائية لمواجهة السنغال المرتقبة في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث يمثل تواجد منتخب مصر في هذا الدور المتقدم تعزيزاً لفرص استعادة اللقب القاري الغائب، وهو ما يفسر لنا حالة التركيز القصوى التي تفرضها القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة مصر والسنغال على تغطيتها نظراً للقيمة التسويقية والجماهيرية الكبرى لهذا الصدام الأفريقي المباشر.
استعدادات منتخب مصر لمواجهة السنغال
نقلت التقارير الميدانية تفاصيل الاحتفاء ببعثة الفراعنة، حيث نظم فندق الإقامة بأكادير ممراً شرفياً للاعبين قبل التوجه إلى طنجة، في مشهد يعكس الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها منتخب مصر حالياً. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه الإشادة الإنجليزية بالمستويات التي يقدمها الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، واللذان نجحا في قيادة الفريق إلى المربع الذهبي بجدارة واستحقاق.
القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة مصر والسنغال
أكدت التغطية الإعلامية أن الجمهور العربي يمكنه متابعة الحدث عبر القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة مصر والسنغال لضمان وصول الخدمة لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة. وتبرز القناة الجزائرية الأرضية كخيار أول عبر تردد 11680 أفقي، بجانب القناة المغربية الأرضية على تردد 11157 رأسي، مما يضمن تدفقاً معلوماتياً وبصرياً للمباراة التي تقام غداً الأربعاء في تمام السابعة مساءً، وهذا يفسر لنا تسابق الشبكات على تأمين البث.
تحديات فنية وتحليل للمشهد
وبقراءة المشهد الفني، يدرك الجهاز الفني لمنتخب مصر أن مواجهة "أسود التيرانجا" تتطلب انضباطاً تكتيكياً استثنائياً نظراً لامتلاك الخصم كوكبة من المحترفين في أوروبا. وبينما كانت التوقعات تشير إلى صعوبة المسار، جاء الواقع ليثبت قدرة الفراعنة على التطور، وهذا يفسر لنا التحسن الملحوظ في الترتيب العالمي الذي استعرضه خالد الغندور مؤخراً، مما يعزز من فرص حسم بطاقة التأهل للنهائي.
| القناة |
القمر الصناعي |
التردد |
الاستقطاب |
| الجزائرية الأرضية |
نايل سات |
11680 |
أفقي (H) |
| المغربية الأرضية |
نايل سات |
11157 |
رأسي (V) |
- موعد المباراة: الأربعاء الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة.
- الملعب المستضيف: مدينة طنجة بالمملكة المغربية.
- المناسبة: نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2024.
هل ينجح رفاق محمد صلاح في تجاوز عقبة السنغال والوصول إلى منصة التتويج بالقارة السمراء، أم أن لنجوم المحترفين في صفوف الخصم رأياً آخر يغير ملامح الخريطة الأفريقية؟