أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي تعيين الحكم الكونغولي جون جاك ندالا لإدارة نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال، وهو ما يعزز أهمية وجود طاقم تحكيم كفء في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الدقة التحكيمية بضمان العدالة في مواجهة مرتقبة على اللقب القاري غداً الأحد.
حكم نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية
وقع اختيار الكاف على ندالا لإدارة القمة الكروية الكبرى، بينما سيتولى الجابوني بيير أتشو مسؤولية تقنية الفيديو المساعد، وفي تحول غير متوقع، صنف مدرب السنغال منتخب مصر كالأفضل قارياً رغم استبعاده لمنتخبه من صدارة الترشيحات لصالح أسود الأطلس قبل انطلاق نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية.
تاريخ مواجهات المغرب والسنغال
وبقراءة المشهد التاريخي، تبرز الأرقام تقارباً كبيراً في المستوى الفني بين القطبين، والمثير للدهشة أن التصريحات الرسمية للمدربين اتسمت بالهدوء، حيث أكد حسام حسن احترامه للمنتخب المغربي، مشدداً على حرية الجماهير في اختيار من تشجع خلال أحداث نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية المرتقب.
أرقام طرفي المباراة النهائية
تظهر البيانات التالية جاهزية المنتخبين لخوض اللقاء الحاسم في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة:
- المنتخب المغربي: المرشح الأوفر حظاً وفق تصريحات مدرب السنغال.
- المنتخب السنغالي: يدخل اللقاء كأحد أبرز القوى الكروية في القارة.
- طاقم التحكيم: يتكون من جون جاك ندالا وبيير أتشو للـ VAR.
| المنتخب |
الحالة الفنية |
الموعد |
| المغرب |
الأقرب للتتويج |
الأحد 9:00 مساءً |
| السنغال |
قوة هجومية |
الأحد 9:00 مساءً |
وهذا يفسر لنا حالة الترقب الجماهيري الواسع في القارة السمراء، حيث تتجه الأنظار نحو ملعب المباراة لمعرفة هوية البطل الجديد، فهل تنجح صافرة ندالا في العبور بالمباراة إلى بر الأمان وسط هذه الضغوط الفنية والجماهيرية الكبرى؟