أعلنت إدارة نادي الزمالك ضوابط صارمة للموافقة على رحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، حيث اشترط النادي التنازل الكامل عن المستحقات المالية المتأخرة مقابل السماح بالمغادرة، وهو ما يفسر لنا تعطل رحيل بعض اللاعبين حتى الآن نتيجة تمسكهم بحقوقهم المادية رغم الرغبة في خوض تجارب جديدة.
شروط رحيل لاعبي الزمالك
أكد الإعلامي خالد الغندور عبر برنامج ستاد المحور أن النادي يتبنى سياسة مالية جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء الإدارية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تسهيل عمليات الانتقال، جاء الواقع ليثبت أن النادي لن يفرط في أي عنصر دون الحصول على عرض رسمي ومناسب يحقق المصلحة المالية الكاملة للمؤسسة.
أسباب تعثر صفقات الشتاء
أوضح الغندور أن اشتراط التنازل عن مستحقات نادي الزمالك المالية المتأخرة تسبب في حالة من الجمود داخل سوق الانتقالات الخاص بالقلعة البيضاء، وبقراءة المشهد نجد أن اللاعبين الذين تلقوا عروضاً اصطدموا بهذا العائق المادي، مما أدى إلى توقف المفاوضات في مراحلها الأخيرة بانتظار تسوية قانونية أو مالية ترضي الطرفين.
تطورات المشهد الرياضي بالزمالك
- انفتاح النادي على بيع اللاعبين بشرط العروض الرسمية.
- تمسك اللاعبين بكامل مستحقاتهم المالية المتأخرة قبل الرحيل.
- تحقيق المصلحة المالية للنادي كأولوية قصوى في التفاوض.
| المصدر الإخباري |
خالد الغندور - برنامج ستاد المحور |
| القرار الإداري |
التنازل عن المستحقات مقابل الرحيل |
| توقيت الإجراء |
فترة الانتقالات الشتوية الجارية |
والمثير للدهشة أن هذه التعقيدات تزامنت مع حالة من الجدل أثارها الغندور حول ملفات أخرى، منها استغرابه من بيان الاتحاد السنغالي عقب مساندة جماهير طنجة لمنتخبهم، بالإضافة إلى منشوراته المثيرة حول مباراة مصر ونيجيريا، وهذا يفسر لنا حالة الزخم التي تحيط بأروقة نادي الزمالك وقراراته الأخيرة التي قد تعيد تشكيل قائمة الفريق في المستقبل القريب.
ومع استمرار تمسك الإدارة بشرط التنازل المالي مقابل الرحيل، هل ستنجح هذه السياسة في إنهاء الأزمات المادية للنادي أم ستؤدي إلى بقاء لاعبين لا يرغبون في الاستمرار؟