تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

شواطئ بورسعيد.. جنوح مفاجئ للسفينة FENER يثير ذعر الأهالي وتحرك عاجل لإنقاذ الموقف

شواطئ بورسعيد.. جنوح مفاجئ للسفينة FENER يثير ذعر الأهالي وتحرك عاجل لإنقاذ الموقف
A A
أعلنت مصادر ملاحية عن جنوح سفينة FENER قبالة شاطئ بورسعيد نتيجة سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج وتيارات مائية شديدة، وهو ما يعزز أهمية وجود جنوح سفينة FENER في هذا السياق كحدث استثنائي تسببت فيه الرياح العاتية، وهذا يفسر لنا علاقة جنوح سفينة FENER بالاضطرابات الجوية التي تضرب السواحل المصرية حالياً.

أسباب جنوح سفينة FENER

أدت الرياح القوية والتيارات المائية إلى فقدان السيطرة على مسار السفينة FENER مما دفعها نحو المنطقة الضحلة بالقرب من رمال الشاطئ، وبقراءة المشهد نجد أن استمرار جنوح سفينة FENER جاء نتيجة الارتفاع المفاجئ في منسوب الأمواج الذي أعاق محاولات الطاقم في الحفاظ على التوازن الملاحي المعتاد.

تحركات الأجهزة التنفيذية ببورسعيد

سارعت الأجهزة المعنية في محافظة بورسعيد للتعامل مع الموقف الميداني وتأمين محيط الحادث، وبينما كانت الجهود تتركز على إنقاذ السفينة، استمرت فرق العمل في حي الزهور والضواحي بمواجهة تداعيات الطقس السيئ وسحب مياه الأمطار لضمان سيولة الحركة المرورية وعدم تأثر الخدمات الأساسية للمواطنين.

تأثير الحادث على حركة الملاحة

جاءت التقارير لتؤكد عدم تأثر حركة عبور السفن في المجرى الملاحي للقناة بالواقعة، وفي تحول غير متوقع، استمرت أعمال تطوير شبكات الصرف الصحي وإزالة الإشغالات في أحياء بورسعيد رغم الظروف المناخية الصعبة، حيث تواصلت الموجة الـ28 لإزالة التعديات جنوب المحافظة لفرض هيبة الدولة وتطبيق القانون.
  • اسم السفينة: FENER
  • موقع الحادث: ساحل بورسعيد
  • الحالة الملاحية: القناة تعمل بانتظام
  • الإجراءات الحالية: تأمين السفينة وبحث سبل السحب

تطورات الحالة الجوية ببورسعيد

شهدت المحافظة اضطراباً واسعاً شمل هبوطاً في خطوط الصرف الصحي بمنطقة القابوطي، والمثير للدهشة أن فرق الطوارئ تمكنت من السيطرة على الموقف تزامناً مع متابعة جنوح سفينة FENER الميدانية، وهذا يفسر لنا حجم التحديات التي تواجهها البنية التحتية في ظل التغيرات المناخية المتلاحقة التي تضرب سواحل المتوسط.
الجهة المعنية طبيعة الإجراء
هيئة قناة السويس تأمين السفينة الجانحة
حي زهور بورسعيد سحب المياه وتطوير الصرف
حي الضواحي رفع الإشغالات ومتابعة الهبوط
هل ستنجح فرق الإنقاذ في تعويم السفينة سريعاً قبل اشتداد العاصفة القادمة، أم أن التغيرات المناخية ستفرض واقعاً جديداً على عمليات الإنقاذ البحري في المنطقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"