أعلنت فعالية مطبخ المصرية بإيد بناتها عن إطلاق نشاطها المكثف في حي دار السلام بالقاهرة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، حيث نجحت المتدربات في إعداد 420 وجبة متكاملة. ويأتي هذا النشاط ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وهو ما يعزز أهمية وجود مطبخ المصرية بإيد بناتها في هذا السياق كأداة للتمكين الاقتصادي، وهذا يفسر لنا علاقة مطبخ المصرية بإيد بناتها بالحدث الجاري من خلال دمج التدريب الحرفي بالخدمة المجتمعية المباشرة.
تأهيل السيدات لسوق العمل
أتاحت الفعالية فرصة تدريبية لنحو 15 سيدة تحت إشراف الدكتورة أم كلثوم شلش المقررة المناوبة لفرع القاهرة، حيث ركز التدريب على مهارات الطهي الاحترافي. ويهدف مطبخ المصرية بإيد بناتها إلى تحويل المهارات المنزلية إلى حرفة اقتصادية مستدامة تمكن السيدات من دخول سوق العمل بكفاءة عالية وفق معايير الجودة العالمية.
معايير جودة وسلامة الغذاء
تلقى المشاركات تدريبات عملية شملت أسس تخطيط وتجهيز الأغذية للولائم الكبرى وحساب الكميات الاقتصادية المطلوبة بدقة. وبقراءة المشهد، نجد أن مطبخ المصرية بإيد بناتها يلتزم بأعلى معايير سلامة الغذاء، مما يضمن تقديم وجبات آمنة وصحية للأسر الأكثر احتياجاً، وفي تحول غير متوقع، تحولت مراكز التدريب إلى وحدات إنتاجية تدعم الاقتصاد المحلي.
بيانات فعالية حي دار السلام
| عدد المتدربات |
15 سيدة |
| إجمالي الوجبات |
420 وجبة |
| النطاق الجغرافي |
حي دار السلام - القاهرة |
| الجهة المنظمة |
المجلس القومي للمرأة |
أهداف مطبخ المصرية بإيد بناتها
- توفير فرص تدريب وإنتاج حرفي مستدام للسيدات.
- تأهيل الكوادر النسائية ليصبحن طاهيات محترفات في السوق.
- تقديم خدمات الإطعام المباشرة للأسر الأكثر احتياجاً بالمحافظات.
- استثمار مهارات المرأة المصرية ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة.
وبقراءة المشهد العام، يظهر بوضوح أن هذه المبادرات تتكامل مع إنجازات أخرى للمرأة، مثل رئاسة ثلاث نائبات للجلسة الافتتاحية بمجلس النواب، وهذا يفسر لنا كيف يسير التمكين الاقتصادي والسياسي في خطوط متوازية. وبينما كانت التوقعات تقتصر على التدريب النظري، جاء الواقع ليثبت قدرة مطبخ المصرية بإيد بناتها على تقديم مخرجات ملموسة تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للتوظيف.
ومع استمرار هذه الفعاليات التنموية في مختلف المحافظات، هل ستنجح هذه المطابخ المجتمعية في التحول إلى مؤسسات إنتاجية كبرى تقود قاطرة التنمية الاقتصادية للمرأة في الأحياء الأكثر احتياجاً؟