أعلنت هيئة المجلس الأعلى للآثار عن تفاصيل استراتيجية جديدة لتعزيز الاكتشافات الأثرية المصرية خلال مؤتمر "الآثار والتراث قوة مصر الناعمة" بالفسطاط، وهو ما يعزز أهمية وجود المجلس الأعلى للآثار في قيادة المشهد الثقافي العالمي، وهذا يفسر لنا علاقة المجلس الأعلى للآثار بتكثيف الجهود الدبلوماسية الأثرية لحماية أكثر من 1200 موقع أثري بمختلف المحافظات.
اكتشاف مقبرة تحتمس الثاني
كشف الدكتور محمد خالد إسماعيل، الأمين العام للمجلس، أن اكتشاف مقبرة الملك تحتمس الثاني بالأقصر يمثل أهم إنجاز أثري تحقق خلال عام 2025. وبينما كانت التوقعات تترقب نتائج البعثات الأجنبية، جاءت الكوادر الوطنية لتثبت كفاءتها عبر 50 بعثة مصرية ساهمت بقوة في تحقيق هذا الكشف التاريخي وتطوير العمل داخل قطاعات المجلس الأعلى للآثار المختلفة.
تطوير المواقع والمتاحف الأثرية
أوضح الأمين العام أن العمل يجري حالياً على إعداد ملف ترشيح موقع تل العمارنة للانضمام لقائمة التراث العالمي باليونسكو. وفي تحول إجرائي يهدف لتنظيم الحركة السياحية، قرر المجلس الأعلى للآثار تعديل مواعيد رسو المراكب السياحية، معلناً في الوقت ذاته عن دمج زيارة هرم زوسر المدرج ضمن تذكرة منطقة سقارة لتسهيل تدفق الزائرين.
مشروعات الحماية والترميم الجارية
- تنسيق العمل مع 350 بعثة أثرية أجنبية تمثل 21 دولة صديقة.
- إتمام 16 مشروعاً أثرياً متخصصاً في قطاع الآثار المصرية القديمة.
- مواصلة أعمال التطوير الشاملة داخل أروقة المتحف المصري بالتحرير.
- دعم الكوادر الوطنية لإدارة 1200 موقع أثري على مستوى الجمهورية.
بيانات البعثات الأثرية بمصر
| نوع البعثة الأثرية |
العدد الإجمالي |
الدول المشاركة |
| بعثات أجنبية مشتركة |
350 بعثة |
21 دولة |
| بعثات مصرية خالصة |
50 بعثة |
جمهورية مصر العربية |
وبقراءة المشهد الحالي، يظهر بوضوح توجه الدولة نحو رقمنة وتدويل الملف الأثري المصري مع الحفاظ على الهوية الوطنية، فهل ينجح إدراج تل العمارنة في قائمة اليونسكو في إعادة صياغة الخريطة السياحية للمنطقة المركزية بما يوازي زخم الاكتشافات الجديدة؟