شيع أهالي قرية ميت عاصم اليوم جثامين الأشقاء الخمسة ضحايا حادث تسرب الغاز الأليم، في موكب جنائزي انطلق من مسجد عمر بن الخطاب بمدينة بنها، وهو ما يعزز أهمية وجود "إجراءات السلامة المنزلية" في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة "التوعية بمخاطر الغاز" بالحدث الجاري الذي هز محافظة القليوبية.
أدت الصدمة الجماعية إلى خروج المئات من أقارب وجيران الضحايا الخمسة، وهم إبراهيم وخديجة ورقية ومريم وجنة، الذين فارقوا الحياة إثر تسرب الغاز داخل منزلهم بمركز بنها، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انتظار عودة الوالدين من الخارج للاحتفال، جاء الواقع ليثبت تحول هذا الانتظار إلى مراسم دفن مأساوية.
تفاصيل حادث تسرب الغاز ببنها
وبقراءة المشهد، تبين أن الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عاماً، لقوا حتفهم اختناقاً أثناء غياب والديهم للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية، والمثير للدهشة أن الأسرة كانت تسعى لتأمين مستقبل أفضل لأبنائها عبر الغربة، إلا أن تسرب الغاز أنهى تلك الأحلام في لحظات خاطفة داخل جدران منزلهم.
تحقيقات وفاة الأشقاء الخمسة بالقليوبية
قررت جهات التحقيق انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين فور وصول الأب والأم من الخارج، حيث تم استجوابهما بمقر مركز شرطة بنها للوقوف على ملابسات الواقعة، وتكمن أهمية متابعة تسرب الغاز في الكشف عن الثغرات التقنية التي أدت لوقوع الكارثة رغم وجود خالة الأطفال لمتابعتهم بصفة مستمرة خلال فترة غياب الأبوين.
- إبراهيم.ع: 15 سنة.
- خديجة: 14 سنة.
- رقية: 13 سنة.
- مريم: 12 سنة.
- جنة: 8 سنوات.
تشييع جثامين ضحايا تسرب الغاز
انطلقت الجنازة المهيبة عقب الانتهاء من إجراءات التشريح واستخراج تصاريح الدفن، حيث وُوري الضحايا الثرى بمقابر القرية وسط حالة من الحزن الذي خيم على محافظة القليوبية بأكملها، وهذا يفسر لنا حجم التضامن الشعبي الكبير مع الأسرة التي عُرفت بالسمعة الطيبة والهدوء طوال سنوات إقامتها في قرية ميت عاصم.
| الحدث |
تشييع جنازة 5 أشقاء |
| السبب التقني |
تسرب الغاز المنزلي |
| الموقع |
قرية ميت عاصم - بنها |
ومع إغلاق ستار هذه الفاجعة التي حطمت قلوب أهالي القليوبية، يبقى التساؤل قائماً حول السبل الكفيلة بضمان حماية الأطفال الذين يعيشون بمفردهم في ظل غياب والديهم بحثاً عن الرزق، وكيف يمكن لوسائل الأمان الحديثة أن تمنع تكرار مثل هذه الحوادث الصامتة في المستقبل؟