أعراض تسرب الغاز تهدد السلامة
أعلنت الدكتورة مها غانم أستاذ السموم بجامعة الإسكندرية أن أعراض تسرب الغاز تبدأ بالدوخة كإنذار أولي يستوجب التحرك الفوري، وهو ما يعزز أهمية رصد أي تغير جسدي مفاجئ لتجنب مخاطر الاختناق، وهذا يفسر لنا علاقة هذه العلامات بآلية سحب الأكسجين من الجسم وتأثيرها المباشر على كفاءة عمل الدماغ.
مخاطر صحية ناتجة عن تسرب الغاز
أوضحت غانم أن الغاز يمثل القاتل الصامت لكونه عديم اللون والرائحة، حيث يؤدي استنشاقه إلى إحلال الغاز محل الأكسجين في الدم، مما يسبب شللاً مؤقتاً في الوظائف الذهنية وضعف القدرة على التفكير، وفي حالات متقدمة قد يتوقف المخ تماماً عن العمل نتيجة نقص الإمدادات الحيوية اللازمة للخلايا.
العوامل المؤثرة في حدة الإصابة
تتفاوت خطورة الحالات بناءً على محددات بيئية وشخصية دقيقة، وفي تحول غير متوقع، قد تنجو حالات تعرضت لكميات كبيرة بينما تتضرر أخرى بسبب ضعف التهوية، وتشمل العوامل الحاسمة ما يلي:
- كمية الغاز المتسربة في الحيز المغلق.
- كفاءة ومستوى التهوية ووجود فتحات السخانات.
- الفئة العمرية للشخص والحالة الصحية العامة.
- التاريخ المرضي خاصة للمصابين بأمراض مزمنة.
إجراءات الوقاية من أعراض تسرب الغاز
شددت خبيرة السموم على ضرورة التعامل السريع عند الشعور بالدوار عبر غلق المحبس الرئيسي وفتح كافة النوافذ والأبواب لتقليل التركيز السام، وحذرت من سد فتحات تهوية السخانات التي تعد صمام الأمان الأول، حيث تساهم هذه الإجراءات في منع تطور الحالة من إصابات طفيفة إلى وفيات محققة.
| العرض الأولي |
الدوخة والدوار |
| التأثير الذهني |
ضعف التفكير والشلل المؤقت |
| الإجراء الفوري |
التهوية الشاملة وغلق المصدر |
وبقراءة المشهد الوقائي الحالي، هل تنجح حملات التوعية في تغيير السلوكيات المنزلية الخاطئة المتعلقة بسد فتحات التهوية لتفادي فواجع الاختناق المتكررة؟