أصدرت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، توجيهات عاجلة بفحص ما تداوله مواطنون حول عرض وبيع طيور وحيوانات برية محظورة، وهو ما يعزز أهمية حماية الحياة البرية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنوع البيولوجي بالاستقرار البيئي المستدام.
ضبط مخالفات سوق ديانا
نفذت لجنة مشتركة من وزارة البيئة وحي الأزبكية حملة تفتيشية موسعة استهدفت سوق ديانا بشارع عماد الدين، وأسفرت العملية عن ضبط طيور وحيوانات برية بالمخالفة لأحكام القانون، وفي تحول غير متوقع، رصدت اللجنة وجود كائنات حية ومحنطة معروضة للبيع العلني رغم الحظر القانوني الصارم المفروض عليها.
تفاصيل الحيوانات البرية المصادرة
شملت المضبوطات الحية بومتين مقرنتين وعقاباً وأربع حرباءات مصرية وسلحفاة برية، وبقراءة المشهد يتبين إصرار المخالفين على استنزاف الموارد الطبيعية، حيث تضمنت القائمة أيضاً خمسة ثعالب حمراء وخمسة صقور وببغاءً إفريقيًا ونمساً مصرياً وجميعها كانت في حالة تحنيط، مما استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية.
مصير المضبوطات والإجراءات القانونية
قررت الوزارة تقديم الرعاية البيطرية للحيوانات الحية تمهيداً لإعادتها إلى بيئتها الطبيعية، بينما سيتم إيداع المحنطات بالمعارض التابعة للوزارة، وهذا يفسر لنا صرامة الدولة في حماية الحياة البرية وتطبيق القانون رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته، لضمان ردع أي محاولات مستقبلية للمساس بالتوازن البيئي القومي.
قائمة الكائنات البرية المضبوطة
- طيور حية: بومة مقرنة وعقاب.
- زواحف حية: حرباء مصرية وسلحفاة برية.
- كائنات محنطة: صقور وثعالب حمراء ونمس مصري وببغاء إفريقي.
بيانات الحملة التفتيشية
| الجهة المسؤولة |
وزارة البيئة وحي الأزبكية |
| الموقع المستهدف |
سوق ديانا - شارع عماد الدين |
| السند القانوني |
قانون رقم 9 لسنة 2009 |
ومع تشديد الوزارة على أن حماية الحياة البرية تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الحملات الرادعة على تقويض شبكات التجارة غير المشروعة في الكائنات النادرة وضمان استدامة التنوع البيولوجي في مواجهة العبث البشري؟