أكدت تصريحات الإعلامي أحمد موسى أن جماعة الإخوان تمثل الخطر الأكبر عالمياً نظراً لتاريخها الإجرامي الموثق، وهو ما يعزز أهمية وجود تحرك الدولة في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة مصادرة أموال جماعة الإخوان بالحد من قدرة التنظيم على زعزعة الاستقرار وتأثير ذلك على الفلسفة والسلطة في إيران.
مطالبات بمصادرة أموال جماعة الإخوان
أعلن الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه على مسئوليتي ضرورة تحرك الدولة لمصادرة أموال جماعة الإخوان الإرهابية بشكل كامل، مشيراً إلى أن الدولة المصرية دفعت ثمناً باهظاً لمواجهة إرهاب هذا التنظيم، وبينما تتواجد قيادات محكوم عليها بالإعدام داخل الولايات المتحدة، يظل الموقف الدولي منقسماً بوضوح.
- توثيق جرائم التنظيم دولياً
- مطالبات بتسليم المطلوبين للعدالة
- تجفيف منابع التمويل الإرهابي
تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية
أوضح موسى أن كل جرائم جماعة الإخوان موثقة تاريخياً، ومن المثير للدهشة استمرار بعض الدول في إيواء عناصر صادر بحقهم أحكام قضائية، وفي تحول غير متوقع للمشهد، أصبحت الدول الآن أمام خيارين؛ إما الاصطفاف ضد الإرهابيين وتسليمهم لمصر، أو الاستمرار في دعم كيانات تهدد الأمن والسلم العالمي.
| المحور |
التفاصيل الصحفية |
| طبيعة التهديد |
خطر عالمي موثق |
| الإجراء المطلوب |
مصادرة كافة الأموال |
| الموقف الدولي |
الولايات المتحدة تأوي مطلوبين |
علاقة الفلسفة والسلطة في إيران
وبقراءة المشهد الفكري، طرح الباحث محمد خيري كتابه الجديد حول الفلسفة والسلطة في إيران بمعرض الكتاب، ليربط بين الأيديولوجيا وممارسة الحكم، وهذا يفسر لنا التقاطعات التنظيمية مع جماعة الإخوان، حيث تظل العلاقة بين الفكر المتطرف والتمويل المالي هي المحرك الأساسي للأزمات السياسية والأمنية التي تعاني منها المنطقة حالياً.
ومع تزايد الضغوط لمصادرة الأصول المالية للتنظيمات المتطرفة، هل تنجح التحركات القانونية الدولية في إجبار الدول الحاضنة على تسليم المطلوبين وتجفيف منابع تمويلهم بشكل نهائي؟