مباراة وادي دجلة وبيراميدز اليوم في كأس عاصمة مصر كشفت عن وجه مغاير تماماً للتوقعات الفنية المسبقة؛ إذ نجح شباب دجلة في فرض هيمنة مطلقة خلال الشوط الأول من عمر اللقاء الذي يحتضنه ملعب إستاد السلام ضمن منافسات الجولة السادسة؛ والمثير للدهشة أن الفريق الدجلاوي لم يكتفِ بالدفاع المنظم بل باغت خصمه بهجوم كاسح أسفر عن هدفين نظيفين هزا شباك الفريق السماوي في ظرف 40 دقيقة فقط.
تحليل الصدمة المبكرة في ملعب السلام
وبقراءة المشهد الفني نجد أن أحمد رفعت قص شريط الأهداف مبكراً عند الدقيقة العاشرة؛ مما أربك حسابات الجهاز الفني لنادي بيراميدز بقيادة محمود سمير الذي لم يتوقع هذا الاندفاع البدني العالي من الخصم؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة وادي دجلة على تعزيز تفوقه عبر علي حسين في الدقيقة الأربعين وسط تراجع غير مبرر في التغطية الدفاعية لمروان عصام ورفاقه؛ وهذا يفسر لنا لماذا يعاني قطاع الناشئين في الأندية الكبرى أحياناً أمام الأكاديميات المتخصصة التي تعتمد على السرعة والتحولات الخاطفة في المساحات الضيقة خلف المدافعين.
ما وراء الخبر ودلالات النتيجة
هذا الحدث يكتسب أهمية قصوى الآن لأنه يعيد صياغة ترتيب المجموعة ويضع ضغوطاً هائلة على إدارة قطاع الناشئين في بيراميدز برئاسة إسلام شكري؛ إذ أن الخسارة أمام وادي دجلة بهذا الشكل تعني ضرورة مراجعة المنظومة الدفاعية والبدنية للاعبي الشباب؛ ولعل تبعات هذه النتيجة ستلقي بظلالها على اختيارات الفريق الأول في الفترة المقبلة خاصة وأن الأنظار تتجه دوماً لهؤلاء المواهب لتدعيم الصفوف الأساسية؛ فهل كانت مجرد كبوة عابرة أم أنها تعبير عن فجوة فنية حقيقية بدأت تظهر في المنافسات العمرية الصغرى؟
| الحدث |
التوقيت |
صاحب الشأن |
| هدف التقدم الأول |
الدقيقة 10 |
أحمد رفعت (دجلة) |
| هدف تعزيز النتيجة |
الدقيقة 40 |
علي حسين (دجلة) |
| الملعب المستضيف |
الجولة السادسة |
إستاد السلام |
| حراسة مرمى بيراميدز |
التشكيل الأساسي |
مروان ناصر |
قائمة البدلاء وخيارات التغيير الفني
- زياد برازيلي وأحمد شد.
- عمر معلول ويوسف علي.
- عمر طارق وأحمد فكري.
- خالد حاتم وعلي حمودة.
- كريم هاني في حراسة البدلاء.
بقاء هذه الأسماء على مقاعد البدلاء يمنح الجهاز الفني لبيراميدز حلولاً قد تغير من شكل المباراة في الشوط الثاني؛ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هل يمتلك هؤلاء اللاعبون القدرة الذهنية على قلب الطاولة أمام فريق وادي دجلة الذي يبدو منتشياً ومنظماً للغاية؛ أم أن صافرة النهاية ستعلن رسمياً عن سقوط مفاجئ لأحد أقوى قطاعات الناشئين في الكرة المصرية؟