أعلنت السلطات الروسية تعرض مدينة روستوف لهجوم أوكراني واسع النطاق استهدف مناطق سكنية وصناعية، وهو ما يعزز أهمية رصد تطورات النزاع في أوكرانيا في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الحرب الهجينة بالحدث الجاري وتصاعد وتيرة العمليات العسكرية العابرة للحدود بين البلدين.
تضرر المباني في روستوف
أكد ألكسندر سكريابين رئيس إدارة مدينة روستوف تضرر عدد من المباني السكنية جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف الجزء الغربي من المدينة. وأشار المسؤول الروسي إلى أن حطام الطائرة تسبب في اشتعال نيران بمناطق صناعية، بينما تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحريق المندلع وتفتيش المواقع المتضررة.
أبعاد النزاع في أوكرانيا
شددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على أن الهجمات الأخيرة تأتي ضمن حرب هجينة تشنها دول الغرب ضد موسكو. وأوضحت أن استمرار النزاع في أوكرانيا يمثل ساحة معركة نشطة تهدف من خلالها القوى الغربية إلى الحفاظ على هيمنتها العالمية، مؤكدة ضرورة تحقيق أهداف نزع السلاح لمواجهة الطبيعة العدائية لنظام كييف.
تطورات سياسية ودولية متزامنة
شهدت الساحة الدولية مجموعة من الأحداث المتسارعة التي تزامنت مع التصعيد الميداني في روسيا وأوكرانيا، وجاءت أبرز تلك التطورات وفقاً للبيانات الواردة كالتالي:
- تعيين علي شعث رئيساً للجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة.
- ترحيب واشنطن بقرار إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا.
- إعلان كوستاريكا إحباط مؤامرة لاغتيال رئيسها قبيل الانتخابات الرئاسية.
- رصد إشارة بذيئة من ترامب خلال زيارته لمصنع فورد وسط ملاحقة فضيحة إبستين له.
تداعيات الحرب الهجينة
وبقراءة المشهد، يظهر أن استهداف العمق الروسي يمثل تحولاً في استراتيجية المواجهة الميدانية التي تتبناها القوات الأوكرانية بدعم غربي. والمثير للدهشة أن التصعيد العسكري يتزامن مع تحركات سياسية دولية معقدة، وهذا يفسر لنا إصرار موسكو على وصف ما يحدث بأنه محاولة لتقويض استقرارها الداخلي عبر أدوات الحرب الهجينة والضغوط الخارجية المتواصلة.
| الموقع المستهدف |
نوع الهجوم |
الخسائر المسجلة |
| غرب مدينة روستوف |
طائرة مسيّرة |
مباني سكنية ومنطقة صناعية |
ومع اتساع رقعة الاستهداف لتشمل المناطق السكنية في العمق الروسي، هل ستؤدي هذه الهجمات إلى تغيير جذري في قواعد الاشتباك الميدانية، أم أنها مجرد حلقة جديدة ضمن مسلسل استنزاف القوى في النزاع في أوكرانيا المستمر؟