أعلنت تقارير التدبير المنزلي عن تصدر طريقة عمل الوافل قائمة اهتمامات العائلات تزامناً مع ليالي الشتاء الباردة، وهو ما يعزز أهمية وجود طريقة عمل الوافل في هذا السياق كبديل اقتصادي ومثالي للحلويات الخارجية، وهذا يفسر لنا علاقة طريقة عمل الوافل بالحدث الجاري المتمثل في توجه الأسر نحو الاكتفاء الذاتي من الحلويات المنزلية ذات الجودة العالية التي تضاهي الكافيهات.
وبقراءة المشهد، نجد أن إعداد هذه الحلوى في المنزل لم يعد ترفاً، بل تحول إلى ضرورة اقتصادية وصحية تضمن جودة المكونات، والمثير للدهشة أن سر القرمشة الذي تبحث عنه السيدات يكمن في إضافة ربع كوب من النشا إلى المزيج، وهو ما يمنح العجينة قواماً ذهبياً صلباً من الخارج وهشاً من الداخل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو صعوبة تنفيذ الوصفة بدون أجهزة متخصصة، جاء الواقع ليثبت إمكانية استخدام قوالب السيليكون داخل الأفران العادية للحصول على نتائج احترافية.
مقادير طريقة عمل الوافل الأصلية
- 2 كوب دقيق مع ربع كوب نشا للقرمشة.
- 2 بيضة مع ملعقة صغيرة فانيليا.
- كوب حليب و50 جرام زبدة مذابة.
- ملعقة كبيرة بيكنج بودر وربع كوب سكر.
وهذا يفسر لنا سرعة انتشار هذه الوصفة، حيث تعتمد طريقة عمل الوافل على دمج السوائل أولاً ثم إضافة المواد الجافة تدريجياً لضمان عدم تكتل العجينة، وهو ما يمنح القوام الانسيابي المطلوب قبل عملية الصب في القوالب المدهونة بالزبدة.
أسرار طريقة عمل الوافل بالمحلات
| المكون الإضافي |
الحليب الدافئ والزبدة المذابة |
| مدة الطهي |
من 5 إلى 10 دقائق حسب نوع الجهاز |
| درجة الحرارة |
180 درجة مئوية في حالة استخدام الفرن |
والمفارقة تكمن في أن استخدام الحليب الدافئ مع 4 بيضات وكمية مضاعفة من البيكنج بودر (8 ملاعق صغيرة لـ 4 أكواب دقيق) هو ما يصنع الفارق في "وافل المحلات"، حيث تضمن هذه النسب كثافة عالية وتضاعفاً في حجم القطعة الواحدة، وهذا يفسر لنا سبب تفضيل البعض لهذه النسخة الدسمة في المناسبات الكبرى.
بدائل طريقة عمل الوافل الاقتصادية
وعلى النقيض من الوصفات التقليدية التي تعتمد على البيض والزبدة كعناصر أساسية، ظهرت خيارات اقتصادية تعتمد فقط على الدقيق والزيت والماء، حيث تمنح هذه الطريقة نحو 12 قطعة مربعة بتكلفة زهيدة جداً، مع الحفاظ على زمن نضج قياسي لا يتجاوز 6 دقائق، وهو ما يثبت مرونة التعامل مع المكونات المتاحة في خزانة المطبخ العربي.
فهل ستتغير خارطة استهلاك الحلويات الجاهزة في ظل التوسع بابتكار طرق منزلية تجعل من "الوافل" طبقاً يومياً متاحاً للجميع بأقل التكاليف؟