تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أرقام مرعبة.. تقرير الأرصاد العالمية حول حرارة 2025 يصدم سكان الكوكب مطلع 2026

أرقام مرعبة.. تقرير الأرصاد العالمية حول حرارة 2025 يصدم سكان الكوكب مطلع 2026
A A
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم أن عام 2025 سجل مستويات حرارة استثنائية ضمن أحر ثلاثة أعوام في التاريخ الحديث، وهو ما يعزز أهمية مراقبة الغازات الدفيئة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الاحتباس الحراري بالارتفاع المسجل الذي بلغ 1.44 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وبقراءة المشهد، يتبين أن تحليل ثماني مجموعات بيانات دولية أكد استمرارية تصاعد درجات الحرارة العالمية رغم التأثير المبرد المؤقت لظاهرة لانينيا، وهذا يفسر لنا أن التبريد السطحي العابر لا يغير المسار التصاعدي الطويل الأمد الذي تفرضه الغازات الدفيئة المحتبسة في الغلاف الجوي للأرض.

تداعيات الغازات الدفيئة والمناخ

أفادت البيانات الرسمية بأن درجات الحرارة المرتفعة على اليابسة والبحر ساهمت في تأجيج موجات حر وأعاصير مدارية قاتلة خلال العام الماضي، والمثير للدهشة أن تسجيل 2025 كعام شديد الحرارة جاء رغم وجود ظاهرة لانينيا، مما يثبت قوة تأثير الغازات الدفيئة المتراكمة في الغلاف الجوي حالياً.

حرارة المحيطات العالمية

المؤشر المناخي القيمة المرصودة عام 2025
الانحراف الحراري العالمي +1.44 درجة مئوية
مساحة المحيطات المتأثرة بالحرارة 33% ضمن أعلى مستويات تاريخية
تصنيف العام حرارياً ضمن أحر 3 أعوام تاريخياً
وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت ظاهرة لانينيا تمنح أملاً في انخفاض طفيف، كشف الواقع أن 57% من مساحة المحيطات العالمية شهدت حرارة ضمن المراكز الخمسة الأولى تاريخياً، وهو ما يفسر استمرار تدفق الغازات الدفيئة وتأثيرها المباشر على النظم البيئية البحرية في مناطق واسعة كالأطلسي والهندي.

مخاطر الغازات الدفيئة المستقبلية

  • تزايد وتيرة الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة.
  • تسارع وتيرة الاحترار في أحواض المحيطات الجنوبية والاستوائية.
  • حاجة ماسة لتطوير أنظمة الإنذار المبكر لمواجهة الطقس المتطرف.
  • تراكم مستمر للحرارة داخل النظام المناخي العالمي بشكل غير مسبوق.
وبالنظر إلى هذه المؤشرات، شددت الأمينة العامة للمنظمة سيليست ساولو على أن نهاية عام 2025 بظاهرة مبردة لم تمنع تسجيل أرقام قياسية، وهذا يفسر لنا مدى خطورة الغازات الدفيئة التي باتت المحرك الأساسي للمناخ، متجاوزة بذلك التقلبات الطبيعية المعتادة التي كانت توازن درجات الحرارة سابقاً. ومع ترقب صدور التقرير الكامل لحالة المناخ العالمي في مارس المقبل، يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح التعهدات الدولية في كبح جماح الانبعاثات قبل أن تصل المحيطات إلى نقطة لا عودة حرارية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"