أقصت نتائج مباريات كأس ملك إسبانيا نادي ريال مدريد من دور الستة عشر في ليلة تاريخية شهدت سقوط العملاق المدريدي أمام ألباسيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما يعزز أهمية مراجعة نتائج مباريات كأس ملك إسبانيا في ظل هذه المفاجآت المدوية التي تعيد ترتيب خارطة المنافسة المحلية.
سقوط ريال مدريد أمام ألباسيتي
وبقراءة المشهد، نجد أن نادي ألباسيتي المنتمي للدرجة الثانية نجح في استغلال الثغرات الدفاعية الواضحة لدى الملكي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حسم سهل للميرينجي، جاء الواقع ليثبت قدرة الطموح على قهر التاريخ، حيث تكررت نتائج مباريات كأس ملك إسبانيا الصادمة بخروج مبكر وغير متوقع للعملاق الأبيض.
بداية متعثرة للمدرب أربيلوا
أدت هذه الخسارة إلى وضع المدرب الشاب أربيلوا تحت مقصلة الانتقادات في ظهوره الرسمي الأول، والمثير للدهشة أن الفريق لم يظهر أي رد فعل تكتيكي واضح لإنقاذ الموقف، وهذا يفسر لنا سر الغضب الجماهيري العارم الذي سيطر على مدرجات البرنابيو بعد الوداع المرير، لتصبح نتائج مباريات كأس ملك إسبانيا هذا الموسم هي الأسوأ في مسيرة المدرب الجديد.
- إقصاء ريال مدريد من دور الـ16 بنتيجة 3-2.
- الظهور الرسمي الأول للمدرب أربيلوا ينتهي بهزيمة تاريخية.
- ألباسيتي يستغل الأخطاء الدفاعية ويحقق مفاجأة البطولة.
- تزايد الضغوط الجماهيرية حول استقرار الفريق الفني.
تداعيات الخروج من كأس الملك
وفي تحول غير متوقع، بدأت التساؤلات تطفو على السطح حول جدوى التغييرات الفنية الأخيرة، حيث عانى الفريق من غياب التركيز التام وإهدار الفرص السهلة أمام المرمى، وهذا يفسر لنا حالة التخبط التي صاحبت الأداء الفني طوال دقائق المباراة، مما جعل الفريق يودع البطولة مبكراً وبلا أنياب هجومية تذكر.
| الفريق |
النتيجة |
الدور |
| ريال مدريد |
2 |
دور الـ16 |
| ألباسيتي |
3 |
دور الـ16 |
هل يمثل هذا الوداع الصادم بداية لنهاية طموحات مدريد المحلية هذا الموسم، أم أن الإدارة ستتدخل سريعاً لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان؟