أعلنت تقارير تحليلية عن أداء الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو المثير للجدل خلال مواجهة مصر والسنغال، وهو ما يعزز أهمية تقييم الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو في هذا السياق الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو بالحدث الجاري الذي شهد إقصاء الفراعنة من نصف نهائي أمم أفريقيا 2025.
قرارات الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو
أدت قرارات الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو إلى موجة من الغضب الفني عقب تغاضيه عن طرد مباشر للاعب السنغال كوليبالي في الدقيقة 17 بعد منعه فرصة محققة لعمر مرموش، وبينما كانت القوانين تستوجب البطاقة الحمراء، اكتفى الحكم بإنذار اللاعب في تطبيق سيئ للقانون أثر على سير المباراة.
غياب تقنية الفيديو والعدالة التحكيمية
شهد اللقاء غياباً مؤثراً لغرفة الـVAR التي لم تتدخل لمراجعة ركلة جزاء صحيحة لصالح زيزو إثر دفعه من إسماعيل سار، والمثير للدهشة أن طاقم التحكيم لم يوفر الحماية الكافية للاعبي المنتخب المصري، مما سمح بتهور لاعبي السنغال دون تدخل حازم يضمن سلامة المنافسة وتطبيق روح القانون الدولي.
تحليل أداء الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو
كشف المحلل الفني عادل عقل أن تحركات الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو الخاطئة تسببت في حجب الرؤية عن الحارس الشناوي أثناء هدف ساديو ماني، وبقراءة المشهد نجد أن التمركز غير الصحيح في محيط اللعب وطريق الكرة أدى لعدم وضوح الرؤية في لقطات فنية حاسمة ومؤثرة بالنتيجة.
- التغاضي عن طرد كوليبالي في الدقيقة 17 من اللقاء.
- عدم احتساب ركلة جزاء لزيزو في الدقيقة 87.
- غياب بروتوكول الـVAR عن مراجعة الحالات المؤثرة.
- التمركز الخاطئ الذي تسبب في حجب رؤية الهدف الوحيد.
| الواقعة |
الدقيقة |
القرار المتخذ |
| عرقلة عمر مرموش |
17 |
إنذار أصفر |
| هدف ساديو ماني |
78 |
احتساب هدف |
| عرقلة أحمد سيد زيزو |
87 |
استمرار اللعب |
وهذا يفسر لنا حجم التحديات التي تواجه منظومة التحكيم الأفريقي في المواعيد الكبرى، فهل تشهد النسخ المقبلة معايير أكثر صرامة في اختيار أطقم الملاعب وغرفة الفيديو لضمان العدالة الكاملة للمنتخبات المتنافسة؟