سعر أونصة الذهب العالمي يتجاوز حاجز 4510 دولارات في قفزة دراماتيكية بنهاية تعاملات الأسبوع، وهو ما يضع الأسواق العالمية والمحلية أمام منعطف تاريخي لم نشهده منذ سنوات طويلة؛ فالمعدن الأصفر لم يعد مجرد وعاء للادخار بل تحول إلى سلاح مالي لمواجهة الاضطرابات الجيوسياسية المتلاحقة التي تعصف باستقرار الاقتصاد الدولي حالياً.
لماذا يشتعل سعر الذهب الآن؟
وبقراءة المشهد بعمق نجد أن هذا الصعود الجنوني ليس وليد الصدفة، بل جاء مدفوعاً بتقرير أمريكي مفصلي عزز من مخاوف الركود وزاد من شهية المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، والمثير للدهشة أن التوترات الدبلوماسية المتصاعدة بين واشنطن وفنزويلا أضافت وقوداً جديداً لنيران الأسعار التي لا تهدأ؛ وهذا يفسر لنا حالة الهلع الشرائي التي أصابت الصناديق السيادية وكبار المستثمرين الذين يهربون من تقلبات العملات الورقية إلى بريق الذهب المستقر، والمفارقة هنا تكمن في أن الذهب ينمو بقوة كلما زادت حدة الصراعات السياسية والعسكرية في مناطق النفوذ الطاقي.
تحديثات أسعار الذهب في مصر
| النوع أو العيار |
السعر بالجنيه المصري |
| سعر أونصة الذهب عالمياً |
4510 دولارات |
| ذهب عيار 24 |
6880 جنيهاً |
| ذهب عيار 21 |
6020 جنيهاً |
| ذهب عيار 18 |
5160 جنيهاً |
| سعر الجنيه الذهب |
48160 جنيهاً |
ما وراء انفجار سعر الذهب
إن التحليل الفني لحركة الأسعار يشير إلى أن سعر الذهب اليوم في مصر 10 يناير 2026 يعكس حالة الترقب الشديد في السوق المحلي الذي يتأثر لحظياً بالبورصات العالمية، وبالرغم من الارتفاع القوي في الجلستين الأخيرتين إلا أننا نشهد عمليات تصحيح سلبية مؤقتة تهدف إلى جني الأرباح وتجميع الزخم الكافي لاستكمال رحلة الصعود المرتقبة؛ حيث تظل العوامل الأساسية المحركة للسوق إيجابية للغاية في ظل غياب أي بوادر لتهدئة الأوضاع الدولية، وهو ما يجعل أي تراجع طفيف في السعر مجرد فرصة ذهبية للمشترين قبل موجة انفجارية جديدة قد تطيح بكل التوقعات السابقة وتضعنا أمام أرقام قياسية غير مسبوقة.
- تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
- صدور تقارير اقتصادية أمريكية سلبية تدعم المعادن النفيسة.
- زيادة الطلب التحوطي من قبل البنوك المركزية العالمية.
- استمرار الضغوط التضخمية التي تآكل القوة الشرائية للعملات.
ويبقى التساؤل الجوهري الذي يفرض نفسه على طاولة المستثمرين: هل سيصمد سعر الذهب عند هذه المستويات المرتفعة طويلاً أم أننا نقترب من فجوة سعرية قد تعيد ترتيب خارطة الثروات في العالم من جديد؟