أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم سيطرة وحداتها الميدانية على بلدتي نوفوبافلوفكا وبافلوفكا، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الدفاع الروسية في هذا السياق الميداني المتسارع، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة الدفاع الروسية بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على خريطة السيطرة في دونيتسك وزابوروجيه.
أدت العمليات العسكرية النشطة التي نفذتها مجموعتا دنيبر والمركز إلى تأمين بلدتي بافلوفكا ونوفوبافلوفكا في تحول ميداني لافت، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الجمود، جاء الواقع ليثبت قدرة القوات الروسية على اختراق التحصينات الأوكرانية وتوسيع نطاق سيطرتها الجغرافية في المناطق الاستراتيجية الحيوية.
تحركات وزارة الدفاع الروسية الميدانية
وبقراءة المشهد، نجد أن الطيران العملياتي والمدفعية الروسية استهدفت منشآت صناعية عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة في 152 منطقة، والمثير للدهشة هو حجم الخسائر التقنية التي شملت إسقاط صاروخي نبتون و122 مسيرة، وهذا يفسر لنا إصرار وزارة الدفاع الروسية على تدمير البنية التحتية العسكرية للخصم بشكل منهجي.
- تحرير بلدتي بافلوفكا ونوفوبافلوفكا بالكامل.
- تدمير محطة رادار رادا إسرائيلية الصنع.
- إحباط عمليات تناوب القوات في كراسنوأرميسك.
- استهداف تجمعات المرتزقة الأجانب في عدة محاور.
خسائر الجبهة وتكتيكات وزارة الدفاع الروسية
والمفارقة هنا تبرز في قدرة منظومات أوراغان الصاروخية على تعطيل عمليات التناوب الأوكرانية في اتجاه كراسنوأرميسك، ما يمنع القوات المسلحة الأوكرانية من تثبيت أقدامها، وهو ما يعكس استراتيجية وزارة الدفاع الروسية في استنزاف القدرات البشرية والمعدات التي شملت تدمير دبابات ومستودعات ذخيرة في خاركوف ودونيتسك.
| المجموعة القتالية |
أبرز الإنجازات الميدانية |
خسائر العدو البشرية |
| مجموعة الشمال |
تحسين الوضع التكتيكي في سومي |
170 عسكرياً |
| مجموعة الغرب |
السيطرة على خطوط متقدمة |
200 عسكرياً |
ومع استمرار هذا التصعيد الميداني الواسع وتدمير محطات الحرب الإلكترونية والرادارات المتطورة، هل ستنجح هذه الضغطات العسكرية المتواصلة في فرض واقع سياسي جديد على الأرض، أم أن الجبهات ستشهد مزيداً من التحولات غير المتوقعة في الأسابيع المقبلة؟