تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في حلب.. 60 عنصراً من قسد يسلمون أنفسهم للجيش السوري بمشهد غير متوقع

زلزال في حلب.. 60 عنصراً من قسد يسلمون أنفسهم للجيش السوري بمشهد غير متوقع
A A
الجيش السوري يعيد صياغة المشهد الميداني في حلب بعد تسليم عشرات المسلحين من قوات سوريا الديمقراطية أنفسهم في حي الشيخ مقصود؛ حيث تعكس هذه الخطوة تحولاً جذرياً في موازين القوى داخل العاصمة الاقتصادية للبلاد. والمثير للدهشة أن هذا الاستسلام الجماعي لنحو 60 عنصراً جاء بالتزامن مع دخول الوحدات العسكرية إلى عمق الحي الشمالي، مما دفع القيادة الميدانية لإعلان وقف العمليات القتالية لترتيب خروج الحافلات التي تقل العناصر المغادرين. وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة السورية تسعى لتجنيب المدنيين ويلات الصدام المباشر عبر ممرات آمنة، بينما تظل الروايات المتضاربة حول اتفاق وقف إطلاق النار سيدة الموقف في ظل نفي بعض المصادر الكردية للتوصل إلى تفاهمات نهائية.

ما وراء تسليم السلاح في الشيخ مقصود

إن التدقيق في تفاصيل الانسحاب يكشف عن استراتيجية أمنية تهدف إلى تفريغ المراكز الحيوية من المظاهر المسلحة؛ وهذا يفسر لنا الإصرار على ترحيل المتحصنين في مستشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة بعد تجريدهم من عتادهم العسكري. والمفارقة هنا تكمن في توقيت هذا التصعيد الذي أعقب فشل محادثات دمج القوى المحلية ضمن مؤسسات الدولة، مما جعل الخيار العسكري والضغط الميداني هما المحرك الأساسي للأحداث. والملاحظ أن عمليات التمشيط التي طالت أكثر من ثلثي مساحة الحي ترافقت مع تحذيرات مشددة للأهالي بضرورة الابتعاد عن الأجسام المشبوهة، في إشارة واضحة لخطورة المخلفات المتفجرة التي قد تعيق عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة المنكوبة.
  • تسليم 60 مسلحاً من عناصر قسد أنفسهم للوحدات العسكرية السورية بمدينة حلب.
  • إخلاء مستشفى ياسين وترحيل العناصر المتحصنين فيه إلى منطقة الطبقة شمال شرقي البلاد.
  • استهداف حي الفردوس ومبنى محافظة حلب بطائرات مسيرة أسفر عن إصابات بين المدنيين.
  • تحليق مكثف للمسيرات في أجواء مدينة حلب وسط إدانات رسمية لهجمات استهدفت مقار حكومية.
  • تحركات دبلوماسية أمريكية أردنية لبحث ضمان انسحاب سلمي يمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

خريطة السيطرة والتطورات الميدانية في حلب

تظهر البيانات الميدانية حجم التغير في خارطة السيطرة داخل أحياء حلب الشمالية، حيث يسعى الجيش السوري لتثبيت نقاطه في مناطق التماس السابقة لمنع أي خروقات أمنية قد تهدد استقرار المدينة. وفي ظل هذا التوتر، برز استخدام الطائرات المسيرة كأداة ضغط جديدة استهدفت مبنى المحافظة عقب مؤتمر صحفي وزاري، مما اعتبرته دمشق اعتداءً إرهابياً يضرب التفاهمات الأمنية السابقة بعرض الحائط. والمؤكد أن هذه الهجمات تعزز من قناعة القيادة بضرورة بسط سلطة القانون على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بشكل كامل لإنهاء حالة التشرذم الأمني التي عانت منها حلب لسنوات طويلة.
المنطقة المستهدفة طبيعة الحدث الميداني النتائج والتبعات
حي الشيخ مقصود عمليات تمشيط وانسحاب مسلحين تأمين ثلثي المساحة ووقف العمليات
حي الفردوس هجوم بطائرة مسيرة انتحارية إصابة 3 مدنيين بينهم طفل صغير
مبنى محافظة حلب استهداف جوي بمسيرة تابعة لقسد تصعيد سياسي وإدانة رسمية للهجوم
مستشفى ياسين إخلاء المسلحين ونزع السلاح تأمين المرفق الطبي وترحيل العناصر
تضع هذه التطورات المتلاحقة مستقبل الشمال السوري أمام اختبار حقيقي؛ فهل تنجح الوساطات الدولية في لجم التصعيد وضمان انسحاب هادئ يحقن الدماء؛ أم أن فشل اتفاقات الدمج العسكري سيقود حلب نحو جولة جديدة من الصراع المفتوح الذي قد يغير قواعد الاشتباك التقليدية إلى الأبد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"