أعلنت تقارير تقنية عن ترقب دولي لصدور تصنيف فيفا لمنتخبات كرة القدم، حيث تترقب المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب صدور القائمة الرسمية يوم 19 يناير الجاري، وهو ما يعزز أهمية تصنيف فيفا في تحديد مسارات القرعات القارية والدولية الكبرى وتأثيرها على ترتيب القوى الكروية عالمياً.
صعود مرتقب في تصنيف فيفا
أدت النتائج القوية للمنتخبات المتأهلة لنصف النهائي إلى إحداث تغييرات جذرية في المراكز العالمية، وبينما كانت التوقعات تشير لثبات المراكز، جاءت انتصارات مصر والمغرب والسنغال ونيجيريا لتقلب الموازين وتمنح القارة السمراء نقاطاً إضافية ثمينة في سباق التصنيف العالمي الجديد الذي سيصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم.
قفزة تاريخية لأسود الأطلس
وبقراءة المشهد، بات منتخب المغرب على أعتاب إنجاز غير مسبوق بالوصول للمركز الثامن عالمياً برصيد 1733 نقطة بعد إقصاء الكاميرون، وهذا يفسر لنا سر تفوق المغرب على قوى كبرى مثل بلجيكا وألمانيا، محطماً الرقم القياسي السابق المسجل باسم مصر عام 2010 حين احتل الفراعنة المركز التاسع عالمياً.
ترتيب المنتخبات العربية تاريخياً
- المغرب: المركز الثامن عالمياً (توقعات 2025).
- مصر: المركز التاسع عالمياً (عام 2010).
- تونس: المركز الرابع عشر عالمياً (عام 2018).
- الجزائر: المركز الخامس عشر عالمياً (عام 2014).
- السعودية: المركز الحادي والعشرون عالمياً (عام 2004).
مكاسب الفراعنة والسنغال
وعلى النقيض من استقرار بعض المراكز، قفز منتخب مصر بقيادة محمد صلاح أربعة مراكز ليصل للمرتبة 31 عالمياً، والمثير للدهشة أن فوز مصر على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 كان المحرك الأساسي لهذه القفزة، في حين يواجه المنتخب السنغالي تحديات فنية بغياب ثنائي الدفاع ديارا وكوليبالي عن المواجهات الحاسمة.
| المنتخب |
المركز المتوقع |
الحدث المؤثر |
| المغرب |
8 عالمياً |
الفوز على الكاميرون 2-0 |
| مصر |
31 عالمياً |
الفوز على كوت ديفوار 3-2 |
| نيجيريا |
نصف النهائي |
صدام مرتقب أمام المغرب |
وفي ظل هذا الصراع المشتعل على صدارة الهدافين والمراكز المتقدمة، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة المنتخبات الأفريقية على الحفاظ على هذه المكتسبات في تصنيف فيفا خلال التصفيات المونديالية المقبلة، وهل سيصمد هذا الترتيب أمام التغييرات التي قد تطرأ في نهائي البطولة القارية؟