أعلنت الملاعب العالمية اليوم الخميس 15 يناير 2026 عن انطلاق سلسلة مواجهات كروية حاسمة، حيث تصدرت القنوات الناقلة للمباريات واجهة الحدث لنقل نهائي أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، ومواجهة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث، بالإضافة إلى لقاءات الدوري الإيطالي والألماني وكأس ملك إسبانيا وكأس عاصمة مصر، وهو ما يعزز أهمية وجود القنوات الناقلة للمباريات في هذا السياق كشريان رئيسي لنقل الفعاليات الكبرى، وهذا يفسر لنا علاقة القنوات الناقلة للمباريات بالحدث الجاري وتأثيرها على نسب المشاهدة العالمية.
جدول مواجهات الخميس الكروي
| البطولة |
المباراة |
التوقيت |
| نهائي أمم أفريقيا |
المغرب ضد السنغال |
يحدد لاحقاً |
| تحديد المركز الثالث |
مصر ضد نيجيريا |
يحدد لاحقاً |
| الدوري الإيطالي |
كومو ضد ميلان |
9:45 مساءً |
| كأس ملك إسبانيا |
برشلونة ضد راسينغ |
10:00 مساءً |
| كأس عاصمة مصر |
المصري ضد الزمالك |
8:00 مساءً |
صراع القنوات الناقلة للمباريات
وبقراءة المشهد الفني لهذه اللقاءات، نجد أن التنافس لم يقتصر على المستطيل الأخضر فحسب، بل امتد ليشمل القنوات الناقلة للمباريات التي تسعى لاحتكار التغطية الحصرية لمواجهات كبرى مثل لقاء الأهلي والتعاون في دوري روشن، ومباراة مانشستر سيتي التالية في كأس كاراباو.
وهذا يفسر لنا حجم الاستثمارات الضخمة في حقوق البث، حيث تترقب الجماهير موعد مباراة مصر القادمة لضمان المتابعة اللحظية. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو هدوء المنافسات المحلية، جاء الواقع ليثبت أن كأس عاصمة مصر سحب البساط بمواجهات جماهيرية تجمع الأهلي بطلائع الجيش، وبيراميدز مع بتروجيت.
أجندة الدوريات الأوروبية الكبرى
- بولونيا يستضيف هيلاس فيرونا في الدوري الإيطالي الساعة 7:30 مساءً.
- أوجسبورغ يواجه يونيون برلين في الدوري الألماني الساعة 9:30 مساءً.
- فالنسيا يحل ضيفاً على بورغورس في كأس ملك إسبانيا الساعة 10:00 مساءً.
- سيراميكا كليوباترا يلتقي المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر الساعة 8:00 مساءً.
المثير للدهشة أن هذا التزحم في المواعيد يضع ضغطاً كبيراً على الأجهزة الفنية، خاصة مع تداخل البطولات القارية والمحلية، مما يرفع من قيمة القنوات الناقلة للمباريات كمنصة وحيدة لمواكبة هذه التغيرات السريعة في النتائج وترتيب الفرق عالمياً.
ومع وصول قطار أمم أفريقيا لمحطته الأخيرة وبداية الأدوار الإقصائية في الكؤوس الأوروبية، هل ستنجح الأندية الكبرى في الحفاظ على توازنها البدني أم أن مفاجآت يناير ستعيد رسم خريطة السيطرة الكروية لعام 2026؟