تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رقم تاريخي لمحمد صلاح.. ضحية جديدة تنضم لقائمة ضحايا الملك المصري في أفريقيا

رقم تاريخي لمحمد صلاح.. ضحية جديدة تنضم لقائمة ضحايا الملك المصري في أفريقيا
A A
محمد صلاح يكتب تاريخاً جديداً في الملاعب المغربية؛ فبينما كانت الأنظار تتجه نحو صراع تكتيكي معقد في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، قرر "الملك المصري" أن يكسر صمود شباك كوت ديفوار ليصيغ واقعاً رقمياً لم يسبقه إليه أحد من أساطير القارة السمراء، والمثير للدهشة أن هذا الهدف لم يكن مجرد عبور لنصف النهائي بل كان بمثابة إعلان رسمي عن انفراد صلاح بعرش "الضحايا المتنوعين" في تاريخ البطولة الأعرق عالمياً.

لماذا يتفوق صلاح على أساطير أفريقيا رقمياً؟

وبقراءة المشهد الفني لهذه النسخة، نجد أن محمد صلاح استطاع تحطيم صمود الرباعي الذهبي الذي سيطر على الأرقام القياسية لعقود طويلة، حيث فك الشراكة التاريخية مع الغاني أندريه أيو والكاميروني صامويل إيتو والإيفواري ديدييه دروجبا؛ فبينما توقف طموح هؤلاء العمالقة عند هز شباك عشرة منتخبات مختلفة طوال مسيرتهم القارية، نجح صلاح في الوصول للضحية الحادية عشرة، وهذا يفسر لنا سر استمرارية النجم المصري في العطاء رغم تباين الأجيال وتطور الخطط الدفاعية للمنتخبات الأفريقية التي باتت تفرض رقابة لصيقة على تحركاته في كل متر داخل المستطيل الأخضر.

خريطة أهداف محمد صلاح في الكان

النسخة الضحايا (المنتخبات التي استقبلت أهدافاً)
الجابون 2017 غانا، بوركينا فاسو
مصر 2019 الكونغو الديمقراطية، أوغندا
الكاميرون 2021 غينيا بيساو، المغرب
كوت ديفوار 2023 موزمبيق
المغرب 2024 زيمبابوي، جنوب أفريقيا، بنين، كوت ديفوار

ما وراء انفجار محمد صلاح التهديفي

والمفارقة هنا تكمن في أن محمد صلاح لم يعد يكتفي بتسجيل الأهداف الحاسمة بل أصبح يطارد جودة الرقم لا كميته فقط، حيث أظهرت الإحصائيات أن وصوله للرقم 11 أمام منتخبات متنوعة يعكس مرونة تكتيكية فائقة وقدرة على التكيف مع مختلف المدارس الكروية من شرق القارة إلى غربها؛ فالنظام الدفاعي المحكم لمنتخب كوت ديفوار لم يشفع له أمام ذكاء صلاح في التمركز، مما يمنح المنتخب المصري ثقلاً نفسياً هائلاً في الأدوار الإقصائية ويجعل من مراقبة "مو" كابوساً يؤرق مدربي القارة الذين يبحثون عن ثغرة لإيقاف هذا المد الهجومي الجارف.
  • تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم صامويل إيتو وديدييه دروجبا.
  • التسجيل في مرمى 11 منتخباً مختلفاً عبر خمس نسخ متتالية.
  • تعزيز صدارة الهدافين التاريخيين للفراعنة في الأدوار الإقصائية.
  • فرض الهيمنة الفردية على جوائز الأفضل في مباريات ربع النهائي.
إن هذا الإنجاز الذي سطره محمد صلاح في قلب المغرب يضعنا أمام تساؤل جوهري حول سقف الطموحات التي يمكن أن يصل إليها هذا الجيل تحت قيادته؛ فهل ستكون هذه الأرقام الفردية هي الوقود الذي يحرق طموحات المنافسين ويقيد الكأس الثامنة في خزائن القاهرة، أم أن لغة الأرقام ستظل مجرد عزاء شخصي في حال تعثر الحلم الجماعي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"