تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رصاص الاحتلال ينهش الأجساد.. مأساة طفل فلسطيني في غزة تثير غضباً واسعاً

رصاص الاحتلال ينهش الأجساد.. مأساة طفل فلسطيني في غزة تثير غضباً واسعاً
A A
أعلنت مصادر طبية وميدانية عن إصابة طفل وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية رصد خروقات وقف إطلاق النار في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الميدانية بانهيار التهدئة الهشة التي بدأت في أكتوبر الماضي.

تصعيد عسكري في قطاع غزة

أدت عمليات إطلاق النار المستهدفة إلى إصابة طفل في منطقة كراج رفح بمركزي خان يونس، بينما أصيب شاب آخر شرق مخيم البريج، في حين نفذت وحدات الهندسة عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في المناطق الشرقية لخان يونس جنوبي القطاع.

تداعيات استمرار خروقات وقف إطلاق النار

وبقراءة المشهد، يواصل جيش الاحتلال تجاوز تفاهمات الحادي عشر من أكتوبر الماضي، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا لتصل إلى 463 شهيداً وأكثر من 1269 جريحاً، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الاستهدافات مع هدوء حذر كان من المفترض أن يشهده القطاع وفق الاتفاقات المبرمة.
  • إصابة طفل في كراج رفح وسط خان يونس.
  • إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج.
  • نسف مبانٍ سكنية في المنطقة الشرقية لخان يونس.
  • اعتقال شاب من بلدة سلواد ومصادرة مركبته الخاصة.

اقتحامات واسعة في الضفة الغربية

نفذت قوات الاحتلال اقتحاماً لمنطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، حيث داهمت الأحياء ونشرت الحواجز العسكرية لتقييد حركة المواطنين، والمثير للدهشة أن هذه الإجراءات تأتي بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وهذا يفسر لنا خروقات وقف إطلاق النار كمنظومة ضغط متكاملة على الأهالي.
المنطقة المستهدفة نوع الانتهاك الموثق
قطاع غزة إصابات بالرصاص ونسف مبانٍ
خلايل اللوز اقتحام ونصب حواجز عسكرية
بلدة سلواد اعتقال شاب ومصادرة مركبة
وهذا يفسر لنا أن المشهد الميداني يتجه نحو مزيد من التعقيد، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تثبيت التهدئة، جاءت خروقات وقف إطلاق النار لتضع الاتفاقات الدولية على المحك، مما يطرح تساؤلاً حول قدرة الوساطات الدولية على لجم هذه الانتهاكات المتسارعة قبل الانزلاق نحو مواجهة شاملة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"