تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

آبار النفط والغاز.. تحرك دمشق المفاجئ يربك إسرائيل والحسابات الكردية في المنطقة

آبار النفط والغاز.. تحرك دمشق المفاجئ يربك إسرائيل والحسابات الكردية في المنطقة
A A
أعلنت قوات الجيش السوري السيطرة الكاملة على حقول عمر وكونوكو للغاز، في تحول ميداني واستراتيجي متسارع بمناطق شمال شرق البلاد، حيث تجاوزت القوات الحكومية تحذيرات الولايات المتحدة بوقف الهجوم، لتبسط نفوذها على موارد الطاقة التي كانت تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وهو ما يعزز أهمية وجود الجيش السوري في هذا السياق لضمان تدفق الموارد السيادية.

السيطرة على حقول النفط والغاز

أدت العمليات العسكرية الأخيرة إلى استعادة مدينتي الطبقة وسدها الاستراتيجي وسد الحرية، بينما أكدت شركة النفط السورية جاهزية حقلي الرصافة وسفيان للتشغيل الفوري. وبقراءة المشهد، نجد أن تحركات الجيش السوري تعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصادي، مما يضعف سلطة الإدارة الذاتية ويقلص فاعلية التحالفات الدولية القائمة في المنطقة.

أبعاد تصعيد عسكري في سوريا

وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار خطوط التماس، جاء الواقع ليثبت قدرة دمشق على انتزاع المبادرة الميدانية وتوسيع نطاق العمليات. وهذا يفسر لنا كيف أصبحت السيطرة على موارد الطاقة أداة ضغط سياسية كبرى، حيث يرى مراقبون أن سيطرة الرئيس أحمد الشرع على هذه الحقول تمثل حدثاً ذا دلالة إقليمية عميقة تتجاوز الأبعاد التكتيكية المحدودة.

تداعيات الضغوط العسكرية والسياسية

تشير المعطيات الميدانية إلى احتمالية تفكك الهياكل الإدارية في الشمال نتيجة تراجع القوى المسيطرة سابقاً أمام تقدم القوات النظامية. والمثير للدهشة أن هذا التحول قد يدفع قبائل عربية لفك ارتباطها مع قسد، وسط تحذيرات دولية من تزايد المخاطر التي قد تواجه الأقليات العرقية والطائفية في ظل حالة السيولة الأمنية الراهنة وتصاعد حدة التوترات المحلية.

واقع التدخلات الخارجية والميدانية

  • تنفيذ غارات أمريكية استهدفت قيادات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في مناطق متفرقة.
  • اعترافات استخباراتية تشير إلى محاولات لتكرار سيناريوهات الفوضى السابقة في البلاد.
  • مراقبة إسرائيلية حذرة لتعزيز سيادة الدولة السورية باعتبارها خطراً استراتيجياً طويل المدى.
الموقع المستعاد نوع المنشأة الحالة الفنية
حقل عمر نفطي تحت السيطرة
حقل كونوكو غاز تحت السيطرة
سد الطبقة مائي/كهرباء جاهز للتشغيل
ومع هذا التبدل الجذري في موازين القوى على الأرض واقتراب الدولة السورية من استعادة كامل أصولها النفطية، هل ستنجح دمشق في تحويل هذا الانتصار العسكري إلى استقرار سياسي واقتصادي مستدام، أم أن تضارب المصالح الدولية سيفتح الباب أمام جولة جديدة من الصراع الإقليمي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"