أعلنت كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، عبر رسالة لسيادة المطران جان ماري شامي، إطلاق مبادرة روحية شاملة لمواجهة اضطرابات المنطقة، وهو ما يعزز أهمية وجود كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في هذا السياق كمنارة للسلام، وهذا يفسر لنا علاقة الكنيسة الكاثوليكية بالحدث الجاري وسعيها لتوحيد القلوب.
دعوة المطران جان ماري شامي
أكد النائب البطريركي العام أن هذه الأيام العصيبة تشكل اختبارا حقيقيًا للقلوب في ظل أحداث مؤلمة تشهدها لبنان وسوريا وإيران، وبقراءة المشهد يتبين حجم العنف الذي يواجه الإنسانية، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار جاء الواقع ليثبت ضرورة العودة إلى السلاح الروحي والتمسك بمبادئ كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.
مبادرة الصوم والسجود الأربعيني
دعا سيادة المطران المؤمنين لاختيار طريقة ملموسة للصوم وخوض تجربة أربعين يومًا من السجود تحضيرًا للصوم الكبير، والمثير للدهشة أن هذا التحرك يأتي كتقدمة خاصة لأجل وحدة الشعوب، وهذا يفسر لنا إصرار كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك على تقديم الصلاة كرافعة للتغيير حين تعجز الوسائل السياسية والبشرية عن تحقيق السلام.
فعاليات الكنيسة الكاثوليكية المرتقبة
| الحدث |
الجهة المشاركة |
| احتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026 |
الكنيسة الكاثوليكية |
| عيد الختان المجيد |
الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية |
| قداس كنيسة القلب الأقدس بالسكاكيني |
مطران الكنيسة اللاتينية |
مسؤولية التغيير الروحي المشترك
شدد المطران في رسالته على ضرورة تحمل المسؤولية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين لمواجهة مشاعر العجز، وفي تحول غير متوقع للمسارات التقليدية، أصبحت الوسائل الروحية هي الملاذ الأخير، وتكمن أهمية كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في قدرتها على حشد الإرادات الصالحة نحو هدف إنساني أسمى يتجاوز الصراعات الإقليمية الضيقة.
- الصلاة والسجود كوسائل روحية لدعم السلام.
- تفعيل دور الصوم في التغيير المجتمعي.
- تعزيز الوحدة بين الشعوب لمواجهة الخوف.
ومع استمرار تصاعد التوترات في المنطقة وبروز المبادرات الروحية كبديل للقوى البشرية، هل تنجح هذه الدعوات في صياغة مشهد جديد يقوم على السلام النفسي والاجتماعي بعيداً عن لغة السلاح؟