دعاء السيدة زينب لأهل مصر يتصدر المشهد في ذكرى مولدها
أدت جموع غفيرة من محبي آل البيت مناسك الاحتفال بالليلة الختامية لذكرى مولد عقيلة بني هاشم، حيث برز دعاء السيدة زينب لأهل مصر كأهم المأثورات التي يستحضرها الزوار في ظل توافد الآلاف على مسجدها بالقاهرة، وهو ما يعزز أهمية وجود دعاء السيدة زينب لأهل مصر في الوجدان الشعبي الذي يربط بين البركة وحماية البلاد، وهذا يفسر لنا سر لقب المحروسة الذي يلتصق بمصر تاريخياً نتيجة تغلغل هذا الدعاء في تراثها الروحي.
وعلى النقيض من سنوات المحن والأزمات التي قد تمر بها المنطقة، جاء الواقع ليثبت صمود الدولة المصرية التي يصفها العلماء بأنها محفوظة ببركة الصالحين، وبقراءة المشهد نجد أن الدكتور علي جمعة قد أكد أن دعاء السيدة زينب لأهل مصر كان شاملاً وجامعاً حين قالت: نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله.
سر لقب المحروسة ودعاء السيدة زينب
كشف الدكتور علي جمعة أن استمرارية الدولة وتجاوزها للتحديات يعود إلى دعاء السيدة زينب لأهل مصر الذي تضمن طلب الفرج من كل هم والمخرج من كل ضيق، والمثير للدهشة أن هذا الارتباط الروحي تحول إلى قوة ناعمة تجذب المريدين من كافة أنحاء العالم الإسلامي للمشاركة في حلقات الذكر والمديح.
نشأة عقيلة بني هاشم ومكانتها العلمية
- وُلدت في السنة الخامسة للهجرة وعاصرت إشراق النبوة.
- سماها الرسول صلى الله عليه وسلم زينب إحياءً لذكرى ابنته.
- تزوجت من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار الملقب بقطب السخاء.
- اشتهرت بالبلاغة والقوة وكان يرجع إليها الإمام علي في المشورة.
توافد الآلاف بذكرى مولد السيدة زينب
شهد محيط المسجد تنظيماً لبيوت الخدمة الصوفية لتقديم الضيافة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اقتصار الاحتفال على الشعائر التقليدية، جاء الواقع ليثبت تحول المولد إلى تظاهرة ثقافية تجسد تمكين المرأة في الإسلام، وهذا يفسر لنا تمسك المصريين بإحياء ذكرى حفيدة رسول الله التي شاركت في جهاد أخيها الحسين بكل شجاعة وبلاغة.
| الاسم |
السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب |
| اللقب |
رئيسة الديوان وعقيلة بني هاشم |
| تاريخ الميلاد |
السنة الخامسة أو السادسة للهجرة |
ومع استمرار توافد الملايين سنوياً لزيارة ضريحها واقتباس البركات من مأثوراتها، هل يظل الارتباط الروحي بين المصريين وآل البيت هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة الأزمات التاريخية؟