تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

دراما ركلات الترجيح.. صدام المغرب ونيجيريا يحسم أول المتأهلين لنهائي أمم أفريقيا 2026

دراما ركلات الترجيح.. صدام المغرب ونيجيريا يحسم أول المتأهلين لنهائي أمم أفريقيا 2026
A A
تأهلت مباراة المغرب ونيجيريا إلى مرحلة ركلات الترجيح بعد تعادل سلبي مثير في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود المغرب ونيجيريا في هذا السياق التنافسي القوي، وهذا يفسر لنا علاقة المغرب ونيجيريا بالحدث الجاري كأبرز القوى الكروية التي حسمت مصيرها عبر الانضباط التكتيكي التام طوال 120 دقيقة من اللعب المتواصل.

صدام المغرب ونيجيريا المونديالي

أدت المواجهة القوية بين المنتخبين إلى شلل هجومي متبادل نتيجة الحذر الدفاعي المفرط، ورغم محاولات أسود الأطلس فرض أسلوب الاستحواذ، إلا أن صمود دفاع النسور حال دون وصول الكرة للشباك، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حسم مبكر، جاء الواقع ليفرض اللجوء إلى الأشواط الإضافية المرهقة للطرفين.

تألق الدفاع وحراس المرمى

شهدت المباراة انضباطاً تكتيكياً عالياً حال دون ترجمة الهجمات المرتدة النيجيرية إلى أهداف محققة، وبقراءة المشهد نجد أن الإرهاق البدني لعب دوراً حاسماً في تراجع الخطورة الهجومية خلال الوقت الإضافي، والمثير للدهشة أن الصلابة الدفاعية استمرت حتى صافرة النهاية، مما جعل ركلات الترجيح هي الفيصل الوحيد لتحديد المتأهل.
المباراة المغرب ضد نيجيريا
الدور نصف النهائي
النتيجة تعادل سلبي (0-0)
الحسم ركلات الترجيح

طريق النهائي أمام السنغال

ينتظر منتخب السنغال الفائز من موقعة المغرب ونيجيريا في المباراة النهائية المرتقبة للبطولة القارية، وهذا يفسر لنا حجم الضغوط المسلطة على اللاعبين خلال تنفيذ ركلات الجزاء، حيث يسعى كل طرف لضمان مقعده في منصة التتويج وإسعاد جماهيره العريضة التي ترقبت هذا الصدام التاريخي منذ انطلاق البطولة.
  • استحواذ مغربي وضغط عالي
  • مرتدات نيجيرية سريعة
  • تألق لافت لحراس المرمى
  • حسم عبر ركلات المعاناة الترجيحية
هل ستكون ركلات الترجيح بوابة عبور عادلة للمنتخب الأجدر فوق الميدان، أم أن الحظ سيلعب دوره في إقصاء أحد أقطاب القارة السمراء قبل المشهد الختامي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"