أعلنت تقارير فنية عقب خسارة منتخب مصر من السنغال عن وجود ثغرات إجرائية واضحة في تطبيق البروتوكول، حيث كشف جمال الغندور عن أخطاء تحكيمية مؤثرة، وهو ما يعزز أهمية وجود تقنية الـ VAR في هذا السياق لضمان العدالة، وهذا يفسر لنا علاقة تقنية الـ VAR بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على نتيجة اللقاء.
تحليل أداء تقنية الـ VAR
أكد جمال الغندور أن المباراة شهدت حالات تحكيمية لم يتم التعامل معها بدقة رغم توفر تقنية الـ VAR في الملعب. وبقراءة المشهد، تبيّن أن التسلل المحتسب ضد محمد هاني في الدقيقة 28 كان يتطلب تريثاً من الحكم، والمثير للدهشة أن الصافرة أطلقت قبل اكتمال الهجمة الواعدة.
أخطاء مؤثرة في مباراة مصر
وعلى النقيض من معايير الدقة، جاء الواقع ليثبت غياب الوضوح في مراجعة هدف السنغال، حيث لم تعرض الإعادات خطوط التسلل أو توضح لمسة اليد على ساديو ماني. وتكمن أهمية تقنية الـ VAR في تقديم إجابات قاطعة، وهذا يفسر لنا حالة الجدل التي سادت الأوساط الرياضية بعد الهزيمة.
مخالفات بروتوكول الحكام الدولي
شهدت الدقيقة 90 احتساب مخالفة وهمية ضد مهاجم مصر داخل منطقة الست ياردات، وفي تحول غير متوقع، لم ينتظر الحكم استكمال الهجمة كما يفرض بروتوكول تقنية الـ VAR المعمول به دولياً. وهذا يفسر لنا انتقادات حسام حسن وخالد طلعت وفاروق جعفر حول غياب التنظيم والشخصية الفنية.
- إلغاء هجمة محمد هاني بداعي التسلل دون انتظار قرار الفيديو.
- عدم توضيح شرعية هدف السنغال من خلال خطوط التسلل التقنية.
- إيقاف اللعب في الدقيقة الأخيرة ومنع فرصة هدف محقق لمصر.
| المناسبة |
الحدث التحكيمي |
الإجراء المتخذ |
| الدقيقة 28 |
تسلل محمد هاني |
رفع الراية فوراً |
| هدف السنغال |
لمسة يد وتسلل |
احتساب الهدف دون إعادات |
| الدقيقة 90 |
فرصة هدف محقق |
احتساب مخالفة على المهاجم |
مستقبل العدالة التحكيمية بأفريقيا
وبينما كانت الجماهير تنتظر إنصافاً تقنياً، أثار غياب مراجعة الحالات الحرجة تساؤلات مشروعة حول جدوى التكنولوجيا إذا لم تُطبق بصرامة، فهل نشهد في البطولات القادمة تطويراً حقيقياً لآليات التدخل التقني أم ستظل النتائج رهينة لتقديرات بشرية تتجاوز البروتوكولات الموضوعة؟